المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نواقض الاسلام


المتمسك بكتاب الله
25-08-2010, 01:08 صباحاً
قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-: اعلم أن نواقض الاسلام عشره:


الاول:الشرك في عبادةالله تعالى قال الله تعالى[(ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفرمادونذلك لمن يشاء ) وقوله تعالى (انه من يشرك با الله فقد حرم الله عليه الجنه ومأواه الناروماللظالمين من انصار) ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن او للقبر .

الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعه ويتوكل عليهم كفر اجماعا .

الثالث:من لم يكفر المشركين او يشك في كفرهم اوصحح مذهبهم كفر .
الرابع : من اعتقد ان غير هدى النبي صلى الله عليه وسلم : اكمل من ه
ديه او ان حكم غيره احسن من حكمه . كالذي يفضل حكم الطو اغيت على حكمه فهو كافر .

المؤمن كالمطر
25-08-2010, 01:52 صباحاً
سلمت يمينك أخي المتمسك بكتاب الله

الآن أصبحنا نرى التشكيك في هذه النواقض ... (إلى الله المشتكى)

رحم الله الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب

وجزاك الله خيرا

عاشقة الجنان
25-08-2010, 01:57 صباحاً
جزاك الله خيراً..وكثر الله أمثالك

الملك الحزين
25-08-2010, 02:24 صباحاً
أعاذنا الله وإياكم ..

رائع أخي المتمسك بكتاب الله ..

زادكـ الله تمسكا !!



لا عدمنااااااااااااااااااااك ...

راعي همه
25-08-2010, 02:29 صباحاً
جزاك الله خير

أسوار الأسود
25-08-2010, 02:45 صباحاً
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الذي تطرحه وكم نحن بحاجه له في زماننا الذي تغير فيه الحق وصار طريدآ وحيدآ بعيدآ في آكام الناس ولا عجب فالإسلام سيعود كما بدأ غريبآ فطوبى للغرباء .... و أتمنى أخي الكريم لو جعلت لكل ناقض ردآ مستقلآ تبسط فيه القول وتذكر صور كل نوع حتى تتضح الصورة كاملة .....
أما النوع الأول : فإن الله تعالى يقول عنه في وصية لقمان لإبنه [ يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ] والظلم : هو وضع الشي في غير موضعه ... فالشرك : هو صرف العبادة أو شيئآ منها لغير الله معتقدآ أنه مستحق لذلك أو عبادة غير الله ... وهذا التعريف بالتقريب ... والله لا يغفر لصاحبه بل يدخله النار وهو خالد فيها أبدآ ... و أغلب النواقض تعود لهذا الناقض ..
وهو نوعان :
# أكبر : لا يغفر الله لصاحبه .... يحبط جميع الأعمال .... إذا مات عليه لا يغفر الله له و يدخله النار ...
<<<< صفته : أن يجعل شريك مع الله مساويآ له ويسمى : ندآ .... أو : أن يعبد من دون الله عز و جل آخر
# أصغر : وهو الرياء : يحبط نفس العمل ... هناك خلاف في مغفرته
إذا مات عليه فهو ...
& قول الجمهور : يكون تحت المشيئه ...
& بن تيميه : لا يغفره الله وهو داخل في الآية ومن أخرجه من الآية فلا بد لإخراجه من دليل ...
<<< صفته : الرياء : إما أن يكون من إبتداء العمل فهذا الذي نتحدث عنه فالعمل باطل وهو شرك أصغر ... و إما أن يطرأ على العمل فإذا إسترسل معه بطل و إذا دافعه صح ...

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه عن ربه [ قال الله تعالى : من عمل عملآ أشرك فيه معي غيري تركته و شركه ]
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبآ ... والرياء : خبيث لا يقبله الله ....
بارك الله فيك يا صاحب الموضوع و من علق من الإخوة ... والله أعلم

المتوكل على الله
04-09-2010, 02:25 مساء
بوركـــــــــــــــــــــــــت