الأخ أبو أسامه
06-04-2008, 02:18 مساء
غياب الحوافز والتحفيز
التعريف: الحافز هو الشيء المعنوي أو المادي الذي يشجع العاملين للعمل، والانتاج الأفضل، ويفجر فيهم الطاقات الكامنة، ويحسن أداء العمل، وغياب هذا الحافز من المؤسسات الدعوية، يحرم الحركة الإسلامية كل هذه النتائج الإيجابية.
المظاهر
1. التغيب عن الأنشطة.
2. ضعف التحرك.
3. ضعف الإنتاجية.
4. الملل.
5. الإحباط العام.
6. كثرة النقد والتبرم.
7. الجمود وعدم التجديد.
8. افتعال المشاكل مع الآخرين.
الأسباب
1. الجهل بأهمية الحوافز في تنمية العمل الإسلامي.
2. الجهل بأسس إدارة المؤسسات.
3. التعامل الإداري البحث مع الأعضاء.
4. الخوف من الخسارة المالية.
5. قصر الحوافز على النواحي المادية فقط.
6. التسلط من الجهات المسئولة. وعدم إعطاء فرصة للأفراد للتعبير عما يرونه بشأن المؤسسة.
7. الفهم الخاطيء للنصوص الشرعية في مجال الثناء، وقصره على المنهي عنه.
8. عدم اكتشاف الطاقات.
9. الفشل في توظيف الطاقات.
10. الجهل في أسلوب حل المشكلات.
11. تساوي الجيد مع الرديء في المعاملة.
12. عدم التفرغ للقاءات الفردية، مما يشعرهم بعدم الاهتمام بهم.
الحل
1. إدخال عنصر "الحوافز" كأصل في العملية التربوية.
2. معرفة أنواع الحوافز، والتي قد تكون ((مالية"، مديح، حفلة تكريم، إعطاء شهادة، زيارة من المسؤولين، تكليف ببعض المهام.. إلخ)).
3. عدم الإفراط في عملية الحوافز حتى لاتفقد الدوافع الذاتية للفرد، والمنطلقة من القضايا الإيمانية.
4. تنويع الحوافز وعدم البقاء على لون واحد منها.
5. معرفة ما يميل إليه الفرد من الحوافز.
6. استغلال الطاقات واستثمارها تعتبر بحد ذاتها من أكبر الحوافز.
7. توسيع دائرة العمل لاستثمار الطاقات المعطلة.
8. عدم خلط جميع المستويات في مكان واحد، لآن ذلك يسبب إحباطاً للأفراد.
9. التقليل من محاسبة الفرد أمام المجموعة واعتماد اللقاءات الفردية لتوجيه النقد.
10. غض الطرف عن تقصير وأخطاء زادت من حسناته وإيجابياته، وطغى فضله على تقصيره.
11. الاهتمام باللقاءات الفردية، وفتح المجال للاستماع لجميع ما يريده الأفراد حتى ما يكون خارج اهتمامات المؤسسة، وخاصة ما يتعلق في مشاكلهم الشخصية.
المرجع: مشكلات وحلول في حقل الدعوة
التعريف: الحافز هو الشيء المعنوي أو المادي الذي يشجع العاملين للعمل، والانتاج الأفضل، ويفجر فيهم الطاقات الكامنة، ويحسن أداء العمل، وغياب هذا الحافز من المؤسسات الدعوية، يحرم الحركة الإسلامية كل هذه النتائج الإيجابية.
المظاهر
1. التغيب عن الأنشطة.
2. ضعف التحرك.
3. ضعف الإنتاجية.
4. الملل.
5. الإحباط العام.
6. كثرة النقد والتبرم.
7. الجمود وعدم التجديد.
8. افتعال المشاكل مع الآخرين.
الأسباب
1. الجهل بأهمية الحوافز في تنمية العمل الإسلامي.
2. الجهل بأسس إدارة المؤسسات.
3. التعامل الإداري البحث مع الأعضاء.
4. الخوف من الخسارة المالية.
5. قصر الحوافز على النواحي المادية فقط.
6. التسلط من الجهات المسئولة. وعدم إعطاء فرصة للأفراد للتعبير عما يرونه بشأن المؤسسة.
7. الفهم الخاطيء للنصوص الشرعية في مجال الثناء، وقصره على المنهي عنه.
8. عدم اكتشاف الطاقات.
9. الفشل في توظيف الطاقات.
10. الجهل في أسلوب حل المشكلات.
11. تساوي الجيد مع الرديء في المعاملة.
12. عدم التفرغ للقاءات الفردية، مما يشعرهم بعدم الاهتمام بهم.
الحل
1. إدخال عنصر "الحوافز" كأصل في العملية التربوية.
2. معرفة أنواع الحوافز، والتي قد تكون ((مالية"، مديح، حفلة تكريم، إعطاء شهادة، زيارة من المسؤولين، تكليف ببعض المهام.. إلخ)).
3. عدم الإفراط في عملية الحوافز حتى لاتفقد الدوافع الذاتية للفرد، والمنطلقة من القضايا الإيمانية.
4. تنويع الحوافز وعدم البقاء على لون واحد منها.
5. معرفة ما يميل إليه الفرد من الحوافز.
6. استغلال الطاقات واستثمارها تعتبر بحد ذاتها من أكبر الحوافز.
7. توسيع دائرة العمل لاستثمار الطاقات المعطلة.
8. عدم خلط جميع المستويات في مكان واحد، لآن ذلك يسبب إحباطاً للأفراد.
9. التقليل من محاسبة الفرد أمام المجموعة واعتماد اللقاءات الفردية لتوجيه النقد.
10. غض الطرف عن تقصير وأخطاء زادت من حسناته وإيجابياته، وطغى فضله على تقصيره.
11. الاهتمام باللقاءات الفردية، وفتح المجال للاستماع لجميع ما يريده الأفراد حتى ما يكون خارج اهتمامات المؤسسة، وخاصة ما يتعلق في مشاكلهم الشخصية.
المرجع: مشكلات وحلول في حقل الدعوة