بوح السماء
24-09-2010, 02:07 مساء
http://almahr.net/uploaded/24/71286842094.png (http://almahr.net)
.. مَعبْر :
طَعناتُ الخلف دلائل الجُبْن !
حين نرتفع لنتلَّمسْ السمَـاءْ فإنَّا نخشى أنْ يُصيبها دنسُ الأرضْ من أيدينا !
فَلا نجرؤ حيناً على حرائرها و أطواق الدُرَّ المحاطة بِها ..
لا نعلم أجمالُ دُرِها أم حُسن طلعتها أم بريق صفائها أم أصلُ معدنِها !
وذاك الحُسنْ قد تُكشر له أنياب الحقد يوماً ، و تتسكع أقوال الضغينة مُخلّفة
روائح النتن الخبيثة تّعُج أُنوف المسالك !
و ما عَلِمَ ذلك القول المسكين أنّ أذاننا تُصَم فلا تسمع إلا نقاءً !
و ما طعنات الخلف إلاّ دفعاتُ أمام ..
:
حين تتهكم معاني الخيبة و المهانة على ألسنة السفه ، لتروي للعالم أجمع
رواية خيانة !!
ملفوفة بعباءة الإسلام و عمائم الإيمان المُخرّقة الباليه !
خشيتُ و أنا أستمع لأساطير الخرف أنْ أحمِلَهُ لمصحة نفسية تداوي علّته !
غبش العدسات التي توارتْ عنه أستطاع جلبها بحمق فِعاله !
و شناعة قوله !
ما فَقِهَ ما يقول !
زعم بخزعبلاتْ جوفاءْ خاوية كَعقله تماماً لا يصدقه عامة الناس فضلاً
عن أولي الألباب .. !
من ذا الذي يجرؤ على طاهِرة مطهره ، زوج أفضل من وطئ الثرى _ صلى الله عليه وسلم _
أبشركْ أن حروفك الجوفاء بين مزابل باقي أحاديثك و ما زادت فينا إلا حُباً لـ أُمِنا رضي الله عنها
و كأنيِّ بكل مسلم ردد كثيراً ( الحمد لله الذي عافانا مما أبتلاك )
أبشرك أن المسلم الغيور لدينه قد احتقن دمه في محاجره وسهام السماء لا تخطئ الإصابة
أبشرك أن حتفك قريب و مصرع حروفك إلى الهاوية !
وأننا صوّام عن نمنمة سخفك
أبشرك أن الشقراء الذي زعمت أطهر من ماء تحدر من غمام ، و أشرف من عرف التاريخ و أفقه إمرأه سطر العلماء اسمها
أبشرك أنها الصديقة ابنة الصديق زوج وحب رسول الله لا تحتاج لأمثالك سيرة ولا بروزاً لا تحتاج لحشد قوم و بلبلة أقوال
هي المُبرأة من فوق سبعِ سمواتْ ..
وتجاعيد حديثك هوس خرف!
وطقوس ظهور يكسر ظهرك!
:
إليكِ يا غمام
يا طوداً عالياً عن سفه الأقزام
إليك أماه أفواج أرواحنا و خالص اعتذارنا
إليكِ سيدة نساء أهل الجنّة
إليكِ أماه
مع دمع أعيننا و حشرجة الأنفاس بين أحرفنا وقلة حيلتنا
إليكِ أماه بريق أحاديثنا و وهج سلامنا و تحايانا
إليكِ أماه مع قلمٍ قهقر خجلاً من عمق الجِراح !
إليكِ أماه حرفي :
قد رغى ذاك الوغد بما قال !
و استخف عقول الكبار قبل الصِغار
لا ضير أنّه الحقد الدفين ، و جيوش الخبث التي تسري
بين أنياط قلبه !
لا يضرنا نِباحه ، و لا حشو حديثه
لا يضرنا سخف عقله و لا شناعة فعله قبل قوله !
أماه :
إنَّ الشامخون كالجبال لن يطولهم قزم !
وستتكسر رقابهم لـ علّوه
أماه :
عُذراً و ألف عذر قد قصرنا بجنابكِ الطاهر المطهر
و نرجو بكِ لقاءً سرمدياً تصافحه الأكف مع الكف
أماه :
روحي لك الفداء
:
يا أمة محمد_صلى الله عليه وسلم_
أضرموا نار الحمية
و سلوا سيوف الحق في رقاب الخونه
ولنقرع أبواب السماء نصرة ونجده
يا أحفاد ابنة الصديق
يا أقلام النور ومشاعل الإيمان
أسيلوا المحابر
لتبح الحناجر
لتصرخ المنابر
وليسمع العالم قاطبة أن الأمة منصورة قوية بدينها و عقيدتها
ولن يزعزع كيانها قزم لم ينضج بعد !
.. مطاف :
أصام عن الطعام و أفطر على أطهر جسد !
ما يفسد الصوم إلا نتن اللسان
.. مَعبْر :
طَعناتُ الخلف دلائل الجُبْن !
حين نرتفع لنتلَّمسْ السمَـاءْ فإنَّا نخشى أنْ يُصيبها دنسُ الأرضْ من أيدينا !
فَلا نجرؤ حيناً على حرائرها و أطواق الدُرَّ المحاطة بِها ..
لا نعلم أجمالُ دُرِها أم حُسن طلعتها أم بريق صفائها أم أصلُ معدنِها !
وذاك الحُسنْ قد تُكشر له أنياب الحقد يوماً ، و تتسكع أقوال الضغينة مُخلّفة
روائح النتن الخبيثة تّعُج أُنوف المسالك !
و ما عَلِمَ ذلك القول المسكين أنّ أذاننا تُصَم فلا تسمع إلا نقاءً !
و ما طعنات الخلف إلاّ دفعاتُ أمام ..
:
حين تتهكم معاني الخيبة و المهانة على ألسنة السفه ، لتروي للعالم أجمع
رواية خيانة !!
ملفوفة بعباءة الإسلام و عمائم الإيمان المُخرّقة الباليه !
خشيتُ و أنا أستمع لأساطير الخرف أنْ أحمِلَهُ لمصحة نفسية تداوي علّته !
غبش العدسات التي توارتْ عنه أستطاع جلبها بحمق فِعاله !
و شناعة قوله !
ما فَقِهَ ما يقول !
زعم بخزعبلاتْ جوفاءْ خاوية كَعقله تماماً لا يصدقه عامة الناس فضلاً
عن أولي الألباب .. !
من ذا الذي يجرؤ على طاهِرة مطهره ، زوج أفضل من وطئ الثرى _ صلى الله عليه وسلم _
أبشركْ أن حروفك الجوفاء بين مزابل باقي أحاديثك و ما زادت فينا إلا حُباً لـ أُمِنا رضي الله عنها
و كأنيِّ بكل مسلم ردد كثيراً ( الحمد لله الذي عافانا مما أبتلاك )
أبشرك أن المسلم الغيور لدينه قد احتقن دمه في محاجره وسهام السماء لا تخطئ الإصابة
أبشرك أن حتفك قريب و مصرع حروفك إلى الهاوية !
وأننا صوّام عن نمنمة سخفك
أبشرك أن الشقراء الذي زعمت أطهر من ماء تحدر من غمام ، و أشرف من عرف التاريخ و أفقه إمرأه سطر العلماء اسمها
أبشرك أنها الصديقة ابنة الصديق زوج وحب رسول الله لا تحتاج لأمثالك سيرة ولا بروزاً لا تحتاج لحشد قوم و بلبلة أقوال
هي المُبرأة من فوق سبعِ سمواتْ ..
وتجاعيد حديثك هوس خرف!
وطقوس ظهور يكسر ظهرك!
:
إليكِ يا غمام
يا طوداً عالياً عن سفه الأقزام
إليك أماه أفواج أرواحنا و خالص اعتذارنا
إليكِ سيدة نساء أهل الجنّة
إليكِ أماه
مع دمع أعيننا و حشرجة الأنفاس بين أحرفنا وقلة حيلتنا
إليكِ أماه بريق أحاديثنا و وهج سلامنا و تحايانا
إليكِ أماه مع قلمٍ قهقر خجلاً من عمق الجِراح !
إليكِ أماه حرفي :
قد رغى ذاك الوغد بما قال !
و استخف عقول الكبار قبل الصِغار
لا ضير أنّه الحقد الدفين ، و جيوش الخبث التي تسري
بين أنياط قلبه !
لا يضرنا نِباحه ، و لا حشو حديثه
لا يضرنا سخف عقله و لا شناعة فعله قبل قوله !
أماه :
إنَّ الشامخون كالجبال لن يطولهم قزم !
وستتكسر رقابهم لـ علّوه
أماه :
عُذراً و ألف عذر قد قصرنا بجنابكِ الطاهر المطهر
و نرجو بكِ لقاءً سرمدياً تصافحه الأكف مع الكف
أماه :
روحي لك الفداء
:
يا أمة محمد_صلى الله عليه وسلم_
أضرموا نار الحمية
و سلوا سيوف الحق في رقاب الخونه
ولنقرع أبواب السماء نصرة ونجده
يا أحفاد ابنة الصديق
يا أقلام النور ومشاعل الإيمان
أسيلوا المحابر
لتبح الحناجر
لتصرخ المنابر
وليسمع العالم قاطبة أن الأمة منصورة قوية بدينها و عقيدتها
ولن يزعزع كيانها قزم لم ينضج بعد !
.. مطاف :
أصام عن الطعام و أفطر على أطهر جسد !
ما يفسد الصوم إلا نتن اللسان