مشاهدة النسخة كاملة : الكتابة على الجدران
رائـد الحـرف
14-03-2011, 03:24 مساء
كثيرا ما أُقابل بنوع من السخرية والاستخفاف.. عندما أطلب من أحدهم مساعدتي في علاج ظاهرة كثيرا ما نشاهدها, وهي الكتابة على الجدران..
ورغم أنه توجد دراسات حول هذه الظاهرة لكن العلاج بطيء جدا.. والاهتمام بهذه الإشكالية ضعيف أيضا.. قد لا تكون الحالة فقط هي الكتابة على الجدران.. بل قد تكون على الأبواب , والطاولات وعلى المناديل, والأوراق وسرعان ما يتخلص منها أو تضيع.
بل يصل ببعضهم الكتابة في الهواء فيتخيل مايريده أمام عينيه..
للمشكلة آثار نفسية كانت سببا في بروزها, سأحاول لملمة أوراق هذه الإشكالية بجهد المقل وبمساعدة منكم في المشاركة في الاستفتاء أعلاه...
بانتظار دعمكم للموضوع
الذيب
14-03-2011, 09:40 مساء
شكرآ اخي على هاذا الموضوع المهم
راعي همه
14-03-2011, 10:40 مساء
أشكرك على الطرح الجيد
الجداوي
15-03-2011, 01:19 صباحاً
موضوع رائع لظاهرة متفشية
...
وبإعتقادي أنها ليست بخرابيش طائشة
وأنما هي أحدى الفنون التشكيلة المدفونة والتي لم تجد مكاناً يحتويها غير جدران الشوارع
ولعل موضوعك المميز يلفت أنظار من لهم القدرة في أحتواء أمثال هؤلاء الشباب المبدعين .. .
تم التصويت
أبو سعد
15-03-2011, 06:25 مساء
ظاهرة منتشرة في مجتمعنا للأسف ، و أصبحت عنوان لأناس يتخفون بأسماء مستعارة ويعملون على نشرها بأنفسهم أو ممن يعجب بهم ، وأصدقك القول أنها موجودة أيضاً في الغرب لكن ليست كمثل انتشارها في بلدنا، وإنما غالباً في الشوارع الفقيرة ..
تم التصويت وننتظر ما لديك أخي الفاضل ..
:smilie3:
رائـد الحـرف
21-03-2011, 05:56 مساء
شكرا لتواصلكم ودعمكم..
جاء في الحديث الصحيح عن أبي أمامة قال :إن فتى شابا اتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! ائذن لي بالزنى . فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا مه مه ! فقال : ادنه . فدنا منه قريبا . قال : فجلس . قال أتحبه لأمك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم . قال أفتحبه لابنتك ؟ قال : لا والله يا رسول الله ! جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم . قال أتحبه لأختك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم . قال أتحبه لعمتك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم . قال أتحبه لخالتك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم . قال : فوضع يده عليه ، وقال : اللهم ! اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصن فرجه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء ."
أظن أن واحدا من متطلبات العمل التربوي هو هذا الوضوح والشفافية والصراحة, التي تفتقدها كثير من الجهات التربوية, بل حتى من بعض معلمي الحلقات والمناشط التربوية.
الحوار الواضح والشفاف حول كل مايدور في خلد الشباب والفتيات , مع أبائهم بالدرجة الأولى ثم مع المربين في المجال التعليمي أو الدعوي, أعجب كثيرا من التخوف الزائد في نقاش مثل هذه الأحاسيس بشكل واضح وفي جو أبوي حانِ وأخوي راقِ, ولو لم تكن هذه المشاعر تتوقد في العواطف وفي النفس لما خرجت الأسئلة ولا استحق الأمر عناء التجربة !!
نحن بحاجة إلى فتح أواصر الحوار مع من هم تحت أيدينا.. نقاشا يصل بنا إلأى درجة الإقناع دون فرض الوصاية على أحد, أو تحوير فكر الآخرين إلى نفس الفكر الذي لدينا, وليس يعني هذا نزع جلباب الحياء من الخطاب.. بقدر ماهو الأسلوب الأمثل حسب حاجة الشخص ومستواه الفكري للوصول إلى نقطة العلاج الناجع.
نحن بحاجة إلى أن نسمع .. ربما مثلما نتكلم!
للحديث بقية..
مالك
25-04-2011, 05:59 مساء
تم التصويت
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir