المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فــــي رحــاب القــــرآن


أبو فارس
04-12-2007, 08:27 صباحاً
http://www.ba9bnat.com/vb/uploaded/4793_21184461691.gif




ما أجمل العيش في رحاب القرآن ،، وماأروع الغوص في بحوره واستخراج الدرر والجواهر من بطونه ،، وما أنكد العيش لولا الرشف من معينه ،، وياليت شعري كيف مصيرنا لو عطلنا حدوده ..






إنه القرآن العظيم .. غاية كل إنسان مهما تنوعت ميوله .. وتعددت مشاربه ... الأديب يجد فيه جزيل الألفاظ .. والبلاغي يجد فيه بديع البيان .. والفقيه يجد فيه أًصول الأحكام .. والمعتبر يجد فيه صادق الأخبار ..
( وبالجملة ) المؤمن يجد فيه أنسه وسلوته وراحته وطمأنينته .. كيف لا ؟؟! وهو كلام رب العالمين ،، من خلق الإنسان ،، وأوجد فيه الفرح والحزن ،، والصحة والمرض ،، وأوجد لكل من هذه الأحوال مسببات وودواعي .. وأخبر أن في هذا الكتاب العظيم شفاء ودواء لكل مكروب ومهموم وممغموم ..






القرآن .. المعجزة الخالده .. تحدى الله - سبحانه -الجن والإنس على أن يأتوا بمثله .. ثم تحداهم أن يأتو بعشر سور .. ثم تحداهم أن يأتوا بسورة .. وما استطاعوا ولن يستطيعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ..




ومن أجمل الأوصاف التي وصف بها القرآن هو الوصف الذي قاله عدو القرآن وعدو الله ورسوله : (الوليد بن المغيرة ) : { .. ووالله إن لقوله الذي يقول لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلوا وما يعلى وإنه ليحطم ما تحته } رواه الحاكم والبيهقي ..



وبما أن هذا المنتدى المبارك قد أنشئ : لحلقات تحفيظ القرآن ،، فكان لزاماً وضع قسم للقرآن ، نتناول فيه كل مايخص القرآن من : أحام ، وقصص ، وإعجاز ، وبيان ، وطرق حفظ القرآن ، ... إلخ ..





متمنين من الله تعالى للجميع التوفيق والسداد ..

قسورة
04-12-2007, 09:27 صباحاً
.......


ما شاء الله .. مبارك علينا وعليكم إفتتاح القسم

ولعل خير ما يفتتح به من مواضيع هو موضوع التذكير بعظمة كلام الله جل جلاله ..

الذي جمع حسنا إلى حسن .. حسن الكلام .. وحسن التعبير .. وجمال الفواصل ..

والذي هو معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة الى يوم القيامة .. بعكس معجزات الأنبياء السابقين عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم .. التي كانت تنتهي معجزاتهم بوفاتهم عليهم السلام ..

دمتم بحفظ الرحمن ورعايته

.......

may
05-12-2007, 06:44 مساء
الف


الف


الف

الف مبرووك ..


على افتتاح القسم الجديد ..


وكم اتمنى ان نستفيد منة .. شكرا لكم .. على الابداع المتواصل ..


تقبلو تحياتي ..

البروفيسور
05-12-2007, 10:18 مساء
يعجز لساني عن وصف مابداخلي

وجف قلمي عند كتابة مابخاطري

فيا ليتكم تدركون وتقرأون ماكتبة يدي

وأكون من الشاكرين لكم يامعلمي


جزاكم الله كل خير وسدد على طريق الحق خطاكم

المحنك
06-12-2007, 01:32 مساء
يا لبلاغة القرآن

ويالحكمه

ويالهوله




حتى أن أصحاب اللغة اللغة العربية وهم العرب



تعجبوا من بلاغته


وعجزوا عنها







معجزة محمد الكبرى هي : القرآن الكريم



اللهم علمنا القرآن واجعلنا ممن يعمل به

قسورة
06-12-2007, 01:36 مساء
.......


بادي ذي بدء أقول لشيخنا تاج الوقار .. بما أنك لم تنزل موضوعك الآخر الذي يفيد بأن هذا الموضوع سيكون عبارة عن عدة مواضيع في سلة واحدة وسيصوت على أفضلها لكي يثبت .. إلا بعد أن كتبت أنا ردي رقم ( 2 ) فإني من جديد أنزل ردا آخر لعدم إخبارك بالموضوع من قبل .. عموما أترككم مع الموضوع وأسئل الله أن ينفع به ..


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف وهل ونعم ويا ترى إففففف لا أعلم كيف ألملم شتات الكلمات الشاردة ( حتى إشعار آخر ) .. نعم هكذا حدثت نفسي فعندما أردت أن أبدأ بالموضوع طارت الأحرف في سماء ملؤها أغشية تحجبها عن الخروج .. وغارت الكلمات في أرض غارت مياهها .. ثم تاهـ فكري بعدها في خيال اللامعقول والمستحيل .. ولا أقرع نفسي باللوم على ذلك .. لإنه من الصعوبة بمكان أن تسطر بضع كليمات وصفا لقسم أو موضوع عن القرآن الكريم .. الذي جعله الله حجة سيد خلقه وأحبهم إليه إلى قيام الساعة .. ولعل مما ( زاد الطين بلة ) في إستخراج ما في جعبتي .. أني قد أولمت على ( كبسة ) قبل قليل وقصرت على أمي عناء تنظيفه إذ أني لم أبقي في الصحن ولم أذر .. ولا يخفى عليكم أن ( البطنة تذهب الفطنة ) .. ونعمة من نعم الله يمنها علي أني لم أشرب ذلك اللبن الخاثر كالعادة على قولة أهل نجد ( اللبين اللي ما تغيص عبسته ) وإلا لكان هناك كلام آخر .. على العموم عسى الله ييسر .. بداية لعلي أجعل مدخلي إلى الموضوع قصة حصلت للمفكر سيد قطب رحمه الله فالقصة أحيانا خير من ألف مقدمة مع أني أسهبت في الكتابة ..

وتكمن فصول القصة حينما غادر سيد قطب من القاهرة متجها إلى أمريكا في بعثة لوزارة المعارف آنذاك .. حيث كان سفره على ظهر باخرة متجهه إلى نيويورك .. وكانوا مائة وعشرون راكبا ليس فيهم مسلم .. وكان معهم مبشر نصراني يزاول تبشيره معهم فهم كانوا ذاك الوقت لا يصلون - والان أكتب القصة على لسان الشيخ - يقول الشيخ كنا ملحدين فأخذتنا الحماسة الدينية لأننا كنا ننتسب للإسلام فأقمنا صلاة الجمعة أنا وست طلاب مبتعثين وبعض الطهاة والبحارة وقمت بخطبة الجمعة وإمامة المصلين .. والركاب الأجانب معظمهم متحلقون يرقبون صلاتنا .. ثم بعد إنقضاء الصلاة أتت سيدة من هذا الحشد عرفنا فيما بعد أنها يوغسلافية مسيحية هاربة من جحيم ( تيتو ) وشيوعيته .. كانت شديدة التأثر والإنفعال تفيض عيناها من الدمع ولا تتمالك مشاعرها وتقول في إنجليزية ضعيفة أنها لاتملك نفسها من التأثر العميق بصلاتنا وما فيها من ( كلام ) وخشوع ونظام وروح .. أهـ

إذا كان هذا الكلام يصدر من إمرأة أجنبية لاتفقه من لغة القرآن شيئا لكنها سمعت له رنة في أذنها ووجدت له إيقاعا في قلبها فما بالك بالشخص العربي الذي يتقن العربية ويستطيع أن يتفكر في معاني القران كيف سيكون تصوره نحو القرآن ووقعه على نفسه ..

ولعل مما يستشهد به هو قول - الوليد بن المغيرة – الذي هو من ألد أعداء الإسلام في ذلك الوقت عندما أراد أن يطيح بالرسول صلى الله عليه وسلم فسمع القرآن فقال : "والله إن لقوله حلاوة .. وإن عليه لطلاوة .. وإن أعلاه لمثمر .. وإن أسفله لمعذق .. وإنه ليعلوا وما يعلى عليه .. فرجع إلى قومه فقال : ما أنتم بقائلين من قولكم ذلك شيئاً إلا عرف أنه باطل وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: ساحر جاء بقول هو سحر ويفرق بين المرء وابنه وبين المرء وعشيرته .. أهـ

ولا غرو في ذلك فقد جمع القرآن روعة البلاغة وجمال اللفظ والتناظرات الجميلة بين الألفاظ والمعاني مما يجعل المستمع إليه أو القارئ له يهفوان نحوه .. زد على ذلك كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يستطيع أي شخص مهما علت سلطته في الحياة أن يغير حرفا من حروفه أو أن يدلس في كيفية نزوله - رحم الله الإمام أحمد بن حنبل – ولا غرابة فقد تعهد رب البرية بحفظه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) اللهم إجعلنا ممن يتلونه آناء الليل وأطراف النهار ..


.. ( كتاب أحكمت آياته ) ..

من المدهش أن يظهر لنا في كل يوم جديد إكتشاف معجزة جديدة أو تناظر بين اللفظ والمعنى لتدل على الإعجاز الرباني الذي أنزل هذا الكتاب منذ 1400 سنة .. بالمناسبة قرأت قصة عن نزر قليل من الفرنسيين يتقنون العربية عكفوا على نقد القرآن فقرأوا القرآن فوصلوا قوله تعالى ( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون ) فقالوا القرآن أخطأ في التعبير بهذا اللفظ وأن الذي يتحطم الجماد لا النملة وإنما النملة تقتل فاعترض هذا القول عالم إسترالي وأخذ يشرح في النمل سنوات وأعلن أن لفظ القرآن صحيح 100% واستنتج هذا العالم أن النملة يتكون جسمها 70% من العنصر الرئيسي المكون للزجاج وأعلن هذا العالم إسلامه .. فسبحان من قال ( قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والارض )
حتى الآن والمعجزات القرآنية تتوالى فمنذ 1400 سنة قد أنزل ربنا آياته على رسوله مع ذلك تجد أشياء لم يكتشفها العالم إلى الآن خصوصا العالم الغربي الذي يشتهر بتقدم الطب فيه ولعل أقرب مثال في رأسي هو البعوضة فقد سمعت أنهم إكتشفوا أن نوعا من أنواع البعوض يركب فوقه حشرة صغيرة لا تعرف من قبل ولا ترى إلا بـ المجهر الإلكتروني .. أما في محكم التنزيل فقد قال ذلك الله جل جلاله من 1400 سنة ( إن الله لايستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) ولا نحن ولا هم كنا نعلم ذلك .. لكن الفرق بيننا وبينهم أن آيات القرآن عندنا ومعجزاتها من المسلمات التي لا شك فيها أما هم فقد كانوا ينكرون المعجزات ولا زالوا على ذلك بل ويحاولون أن ينسوا المسلمين القرآن بقول أحدهم لن نستطيع أن ننتصر على المسلمين إلا بعد أن ننزع العباءة من المرأة المسلمة ونلقيها على القرآن

عند ذلك لم أستطع إلا أن أترنم بهذا البيت :
قد هيأوك لأمر لو فطنت له ...... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

أعلم أن قلمي قد أخذ منحى آخر وبدأ يشطح يمنة ويسرة لكني قد قلت لكم في البداية أن ( الكلمات بعضها قد غارت والبعض الآخر قد شرد ) وأن ( البطنة تذهب الفطنة ) يعني بالعامية ( لا تدققون ) ولعلي أقول أن هذا يكفي ولو أردت العجب العجاب فعلى ما أعتقد أن ما فوق أكتاف الشيخ عبد المجيد الزنداني مليئ بالعجائب عن الإعجاز العلمي في القرآن .. نقطة أخيرة أقول كم سيدخل القرآن من العالمين الجنة بفضل الله قال صلى الله عليه وسلم ( إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأهله ) أو قال ( لأصحابه ) أوكما قال عليه الصلاة والسلام .. وكم سيلبس من أبوين ( تاج الوقار ) وكم وكم وكم .. الكلام يطول لكن خيره ما قل ودل .. لذلك إختصرت ( إختصار مطول ) فأسئل الله أن ينفع بهذا القسم الجديد وأن يجعلنا نعطي القرآن نصيبه من أوقاتنا .. وأن نعظمه ونغرس في النشئ حبه كما كان صحابتنا رضوان الله عليهم يفعلون مع أبنائهم وكما كان صلى الله عليه وسلم يفعله مع الخليقة في ذلك الوقت فصلوات الله وسلامه على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..

ومضة نهاية : اللهم إجعلني ومن يقرأ هذا الموضوع ممن يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة ..

كتبه وحرره .. أخوكم قسورة ..

.......

يرملون
07-12-2007, 10:29 مساء
بكل أريحية تنقر على زر الإختيار .. وبكل روحانية تبحر في فضاء القرآن , وتنهل من عبير الكلام , كما الفراشات بين الزهور !!! أقسام هذا المنتدى (زهور) .. وأعضاؤه (فراشات) .. يحويهما حقل كبيرٌ كبير , قد كسي روعةً وجمالاً .. قبل أن يكسى خضرةً ونباتاً , لا ترى أبعاده وأقطاره , قد طبعت على جنباته لفظة (الماهر) ..

وتعالى من قال (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)...

وريثما تدخل ستنبهر أشد الإنبهار .. ولله في خلقه شؤون .. تتنازعك حواسك الخمس فالكل يود أن يعمل عمله فأيها تقدم ؟

لو كان الخيار لي لما ترددت لحظة واحدة عن المبيت في هذه الروضة الغنَاء فأسرق من حكمها ودررها , وأنهل من معينها وهم لا يشعرون ...

خاتماً بشكري لفلاحي هذا الحقل على مكافحتهم ...

ومعاتباً لهم على سرقة لبابي ....

عاشق الجنان
12-12-2007, 01:06 مساء
أبارك للأعضاء الكرام

بهذا القسم المبارك


وأتمنى من الجميع ان يستفيدوا ويفيدوا


وشكرا:objects_12:

متـفائل
25-12-2007, 02:03 صباحاً
اللهم اكتب للقائمين على هذا القسم وغيره الأجر والمثوبة .. في الحقيقة أنا أعتبره من أفضل الأقسام وأهمها لنا كمنسوبي حلق تحفيظ القرآن الكريم .. تقبلوا تحياتي ..

ابوقاسم
15-01-2008, 11:42 مساء
إلا بارك لله بالجهود .... وقارب الخطى
؟
؟
فإلى الأمام يامن بذلت من وقتك الكثير لأجل إيصال الفكرة المثمرة إلى أهلها



تحياتي : ابوقاسم

خاطب الحور
14-05-2008, 08:48 صباحاً
............بارك الله فيكم ونفع بكم واصلوا فأنا معكم وفي إنتظاركم.............

المعتز بدينه
22-06-2008, 02:49 مساء
في هذا القسم تجد قربك من القرآن والغوص فيه , بل والراحة لأنك تعرف من خلاله أسرار قد تخفى على كل ذي عقل لبيب ..
وما أروع المشرف لهذا القسم فعطاءه زاد عطاء القسم والمنتدى ..

كل الشكر