مـــلك القـــــلوب
14-12-2007, 02:44 صباحاً
وإكمالاً لموضوعنا السابق
ها نحن ... نطرح الجزء الثاني من فـــوائد القرآن الكــــريم الصحــــية
سائلا الله عزوجل أن ينفع به ...
فوائد القرآن الكريم الصحية (الجزء الثاني)
ثالثاً / توجيه ومنهج فكر
قال تعالى في سورة العصر: { والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (3) } (العصر)
ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل
وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق.
فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد ... واحـد فقط يربح دائما في النهاية
وطريق واحد فقط هو طريق النجاة ، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما
وكل ما وراءهما ضياع وخسارة.
فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين.
هكذا بكل حسم ووضوح .. هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة
فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق
وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها.
رابعاً / شفاء للمجتمع
إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم
ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه هو
حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى .
نسيج .. متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم
فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر....
قال عزوجل في كتابه : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما } (الفتح 29)
.
.
.
ترقبوا ... الجزء الثالث والأخير من فوائد القرآن الكريم الصحية
من أخوكم
:ac8: مـــــلك القــــــــلوب :ac8:
ها نحن ... نطرح الجزء الثاني من فـــوائد القرآن الكــــريم الصحــــية
سائلا الله عزوجل أن ينفع به ...
فوائد القرآن الكريم الصحية (الجزء الثاني)
ثالثاً / توجيه ومنهج فكر
قال تعالى في سورة العصر: { والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (3) } (العصر)
ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل
وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق.
فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد ... واحـد فقط يربح دائما في النهاية
وطريق واحد فقط هو طريق النجاة ، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما
وكل ما وراءهما ضياع وخسارة.
فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين.
هكذا بكل حسم ووضوح .. هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة
فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق
وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها.
رابعاً / شفاء للمجتمع
إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم
ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه هو
حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى .
نسيج .. متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم
فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر....
قال عزوجل في كتابه : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما } (الفتح 29)
.
.
.
ترقبوا ... الجزء الثالث والأخير من فوائد القرآن الكريم الصحية
من أخوكم
:ac8: مـــــلك القــــــــلوب :ac8: