المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَـدَث .. فِي مَطعَم " تشِيليز Chilis " .. !!


د / ماسنجر
17-08-2009, 12:48 صباحاً
السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته ..
أولاً .. أمدّ يدي لأصافحكم جميعاً ، بعد غيابي الهادئ ..
وأرسل لكم زخات الورود وأعطّر أفكاركم بنسيم هاجسي العَليل ..
وأنسج لكم قطعة من تلكم القطع التي عوّدتكم على قرائتها ..
آمل ..
أن يكون مقامي موجوداًُ بينكم .. ولم يختفي لإختفائي ..
وأرجو من الله ..
أن تثبت وتعتلى مقاماتكم لديّ ..

:)

د / ماسنجَر ..

د / ماسنجر
17-08-2009, 12:49 صباحاً
( 1 )

http://www.up-00.com/oqfiles/wq658902.jpg


التوقيت : الساعة 11 مساءاً
المدينة : جــدة
المكان : شارع فلسطين ، مطعم تشِيليز Chilis
.
.

جَلستُ .. على طاولة الطعام المخصصة للزبائِن ، أرَحت ظَهري بعد أن فَتحْت " المنيو " قائمة الوجبات والمشروبات ، وَقف الجرسون بالقرب من الطاولة .. بعد أن حَنى هامته قليلاً لجميل الترحيب والتقدير قائلاً : I can serve you, Sir .. !! يمكنني خدمتُكَ سيدي ، ابتسمت وقمت بإملاءه ما أودّ ، دقائق مضَت .. حتى أقبل بالوجبات وأنهيت مبتغاي منها سريعاً ، شكرتهم لحسن الخِدمة .. وقمت هاماً بالخروج .
الإناث هنا .. مابين وضيعات وعاليات .. ومابين كاشفات وعفيفات ، والذكور هُنا .. مابين راعٍ تخلى عن إهتمامه برعيته فأصبحت متسخة شاذة .. ومابين راعٍ محافظ عليها مهتم بشؤونها .. ومابين شاب متزن منتظم في فكره وهيئته .. ومابين شاب أغواه المُصارع كِيْن .. واللاعب بِيكهَام .. تقمص شخصية برَاد بيِيت .. فلم يتبقى بمظهره ومنظره إلا أن نختار له اسماً غربيّاً ونناديهِ به .. يا وليَام .. يا ألِكْسْ .
عَبَرَ من أمامي شاب .. هَالني منظره .. سلسلة تلتف على رقبته .. أذكر أنها كانت تحوي على قلب معدنيّ يميل لونه إلى الفضّيّ .. يلبس ما يُسمّى بِ " طَيّحني " .. صور عشوائية تغطّي قميصَهُ " التي شيرت " ، ثُمّ ماذا !! .. فقط بانتظار قول أحدهم له : صراحة .. لبسك شيّ .. مظهرك قوي .. يا جذاب !! ، أو رد إحداهن : أنت مرّاا كيوت .. !! ، آوووه أذكر أنه كان يضع أيضاً إكسسواراً على يدهِ اليُسرى ، عجباً .
وبعد يوم تقريباً .. ذهبت إلى السوق ورأيت في محلات الشباب الرياضية .. زاوية تهتم بالسلاسل والقبعات .. والأساور .. ! ، وضعتها على يدي وسألت صاحب الدكّان : أتظن أني سألبس مثلها ؟! ، ردّ بحروفٍ سريعة : لا أعتقد ، سألته مرّة أخرى : ما السبب في بيعكم لتلك البضائع ؟! ، ردّ بهذه الكلمات : هذا هوا السوق .. !! .
أما الإناث !! ، ففي المطعم .. كانت بعض الفتيات تسير بمعطف أسود .. لا أظن أنني سأسميه " عباءة " !! ، تضعه على كتفيها .. وطرحة كما تسمى رهيفة خفيفة تلف أذنيها وذقنها .. وبنطال قصير " برمودا " وبعضهن " شُورت " ، وقصّات الشعر الولاديّة .

أصبح الذكر أنثى ..
وأصبحت الأنثى ذكراً ..
ورأيت من تتجرد من معالم الأنثى ..
ومن يتجرد من معالم الذكر ..
في النهاية لا يبقى سوى : مسلم .. و مسلمة !!
* ما رأيته .. رأيته في مُدن أخرى .. للأسَف !


( الحَدَث .. في المُدوّنةِ هُنَا .، ) (http://dmasn.maktoobblog.com/97/حَـدَث-فِي-مَطعَم-تشِيليز-chilis)
بِـ مقلمة د / ماسنجر
وُرودي العَطرة ، لكُم

نسيج الخيال
17-08-2009, 02:51 صباحاً
يسرني ان اكون اول المارين على موضوعكـ ...

ولكن لاتلم الأبناء فهم بالتأكيد لهم آباء ...

تلقى ابوه مخليه على كيفه ومدخل في البيت دش وانترنت الخ ...

بالله بيت فيها بلاوي ... تبي يطلع من البيت مشائخ ...

والله يصلح هالشباب ...

شكرا على موضوعكـ الرائع

حفص السيسي
17-08-2009, 05:04 صباحاً
الله المستعان أين أولياء أمورهم كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته

.:: بقايا ذكريات ::.
17-08-2009, 05:58 صباحاً
.. أهلاً بك أخي الغالي ..
وأهلاً بما يبثه ويخطه قلمك الجميل ومشاعرك الأجمل ..

إننا حينما ننظر إلى الواقع والله أنها تدمع العين .. حينما ترى الشاب والفتاة .. بذلك اللبس الغريب وهذيك القصة الأغرب .. والكثير من الأشياء المنتشرة والتى قد أصبحت الآن عند بعض الشباب من الأمور التافهة ..
عندما ترى هذا النوع من الجيل بتلك الأفعال ..
أجزم جزماً تاماً أن ( القدوة ) غائبة عنده تماماً .. أو أن هناك قدوة لأناس سيئين .. فهنا المشكلة العظمى ..
فالبيت التى هي المنشأ والأصل والقدوة تجد أنها في هذا الزمن هي المخرب الأول .. فلا تكاد تجد الأب يهتم بأبنائه أو يناصحهم ويعلمهم .. بل مشغول ..
وأيضا الجو المحيط بالشخص نفسه أعتقد أنه هو السبب الرئيسي من أصدقاء من مدينة من منطقة إلخ ..
فإلى الرب سبحانه المشتكى ..
والإنسان يحاول بأقصى مايستطيع أن يصلح من حوله من في الشارع من في الحارة من في المنزل وهكذا بنصح بكتيب بشريط .. والله وحد هو المعين ..

دمتم برعاية المولى ..

(الكاتم)
17-08-2009, 07:43 صباحاً
الله يعين أبائهم تركينهم بدون تربيه وبدون توجيه صحيح
وأحب ارد على نسيج الخيال :
موب كل مين صار عنده نت أو دش بيفسق ولا بيخرب وبيصير داشر لا هذا كلام غير صحيح الواحد يقدر ياخذ الزين ويترك الشين ونفس الشي العكس عاد هنا حسب التربية الشخص ....
وشكرا على الموضوع الجميل
وتقبل مروري

د / ماسنجر
21-08-2009, 05:11 صباحاً
( 2 )


أن أقوم بمعاني كلمات الفيلسوف الشهير الفرنسي " دنيس ديدرو " : إذا أردت الجَودة والإمتيَاز .. فعليكَ بالحمَاس و لو كانت مهنتكَ صِناعَة الدبابيس .
أوأن تكون نظراتي وأفكاري وتطلعاتي .. مشابهة لأفكَار الشاعر الفرنسي بطل رواية ( الشاعر ) وهو : سيرانُو دِيْ بَرجرَاك .. عاش محباً للعِزّة كارهاً لمعيشة الهَوانِ والذل ، لا يرضى أن تكون نفسه في أسفل سافلين .. ولا يرضى أن يُوضع في أعلى عليين بلا سبب لذلك .. وأخفى حبه من ابنة عمّهِ روكسَان .. حتى أخبرها بذلك في المقطع الأخير من كلماته التي قالها قبل موته أمامها هيبةً له وشموخاً وقوّة ، لا يَميل إلى ما يميل إليه بعض جماعة الفيكونت ديجيش من الإستخفاف والهماجة والإسراف والغُرور في القول والفعل .
أو أن أطمَح في أن تكون كتابتي الأدبية .. قريبة أو مطابقة لكتابة الأديب الفرنسي : " بِرنَاردِين دِيْ سَان بَيِيْر " ، عندما كان يتنقل في روايته السَّامية " الفضيلة " أو " بول وفرجيني " ، مابين الحياة الصادقة والمشاعر الصادقة .. ومابين الكلمات الصريحة والعيشة الهنية .. ومابين الماضي والحاضر .. والميت من الزَّرع الذي نمى بقدرة ومجهود بُول الطفل والبريئة فرجِيْني .
أو أن تكُون أخلاقي .. كأخلاق الأسطورة الفرنسي اللاعب " زين الدين زيدان ".. كَ حسّ رياضي وإنسانية عملاقة .. في تَودّده للاعبين الغير مسلمين وملاطفتهُ لهم .. ودفاعه عن الإسلام والمسلمين عندما نَطَح من تفوّه بكلماتٍ ساذجة مدوّية في آخر مباراة دولية له وآخر مبارة يخوضها .. خارجاً بالكَرت الأحمَر ، وفي نهايتها حَاز على أفضل لاعب في تلك المباراة .. كما حاز على ذلك المسمى في مواجهات أخَرْ .
هكذا .. نستطيع أن نقول : معجبين بأفكار الغرب .. بحياتهم .. بأشيائهم ..
ومن السيء أن يكون إعجابنا في السلبيات من حياتهم .. كسذاجتهم ووقاحتهم .. وتفاهتهم وقذارتهم ..
لا مانع من تطبيق مفاهيم في الترتيب والتنظيم والإهتمام بالوقت يكتبها د / فيل الأمريكي .. أو محتويات علوم النفس والبرمجة العصبية لِـ كارول هاريس .. أو تطبيق شخصية أسطورية عظمى كـ هِتلر ..
نأخذ منهم الإيجابيات .. ونَدع السلبيات ..
لا تكن كمن أخذ : طيّحني .. وأغاني مايكل جاكسون .. وقلادة ففتي سنت .. وخطوات مادونا ..

انتهَى ،،

* البَعض هُنا .. استعجل في الرد كوني لم أذكر السبب أو العلاج ، من الجميل أن يترك الكاتب المجال مفتوحاً للجميع وأن لا يحصر السبب والمحتوى والهدف والعلاج كلها جميعاً .. فلا يبقى من الأعضاء سوى القراءة وكلمة : شكراً .. !!

سأقوم بالرد عليكم لاحقاً أحبتي الكِرَام لقلة تواجدي حالياً ..
لا عَليكم .. ،،



بِـ مقلمة د / ماسنجر
وُرودي العَطرة ، لكُم[/CENTER]

المعتز بدينه
21-08-2009, 05:41 صباحاً
~
~
~

عودة غريب على أهله , فالكل ملتفٌّ حوله ..

لا أجد لسطوري مكانا أمام هذا الجمال ..

وااااصل .. فمحبوك في انتظارك عزيزي ..


~
~
~

د.تربوي
21-08-2009, 07:46 صباحاً
اخي د / ماسنجر

اسجل في هذه الصفحة اعجابي بما سطرت

اسلوب ادبي راقي وقضية في منتهى الاهمية

لا تطول الغيبة

نفع الله بكمـ الدين واصلح الله شباب المسلمين

قسورة
21-08-2009, 11:26 صباحاً
وما قلم بِرنَاردِين عند قلمك, إلا كقطعة ليل عند أختها !
يقول الرافعي بحرفٍ محبوك عن تلك التفاهات : (( إذا دامَ ما أرى من حماقة الشرقيين الناقلين عن أوروبا, فستنقلُ أوروبا يوماً عن الشرقيين متى احتاجت إلى مخازيها في شكلٍ همجي ... ))
للأسف, لدينا من لا ينظر إلا لسفاسف الأمور !
ولو فتحتَ معه باب المناقشة لم تجد في جعبته إلا كلمات فارغة نقلها عن الغرب أيضاً !
[ كووووول, اتكيت, لوك, كيوت ] !
فليهنك العلم يا غرّ, والعمل به !
شكراً د. ماسنجر .

الحلقة حياة خيالية
02-09-2009, 12:58 صباحاً
نأخذ منهم الإيجابيات .. ونَدع السلبيات ..



أحسنتم ..

ولو على الأقل يأخذوا منهم رمي المخلفات في سلة المهملات و ليس في الطرقات !
أصلح الله الأحوال ، و هدنا و شباب المسلمين الصراط المستقيم .


بورك مـدادٌ كهذا .. و جزى الله خيرًا من مدّه .