مشاهدة النسخة كاملة : مابين الأمنيات وجـلد الذات :: اين تقف ايها المربي :::
مجرد انسان
29-08-2009, 08:29 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخلو مجلس من مجالس المربين ومعلمي الحلق من الحديث عن طلابهم مابين مدح لأحدهم واستياء من الآخر , وماذاك الا لحرص هؤلاء الافاضل على مستوى طلابهم .
من المعلمين من ينظر للأمور نظرة ملؤها التفاؤل ويرسم مع طلابه لوحة مشرقة الوانها الصبر على الطاعة ومجاهدة النفس لأجل هدف عظيم وغاية سامية وهي مرضاة الله عز وجل , فتراه وطلابه يتقلبون في رياض العلم تارة وفي حلق القران تارة ثم للترويح عن النفس تارة
على النقيض من ذلك هناك من لا يفتش الا عن مواطن الخلل والنقص فتراه دائما متشائما اما من واقعه او واقع غيره , حتى انه خسر بذلك من تحته من المتربين فهو من جلد للذات الى جلد اخر
ما أجمل التوازن في حياة المربي فهو لا يبحث عن الأخطاء لكن متى ما وجدها فإنه يبادر في حلها
اتمنى ان تكون صورة الموضوع قد اكتلمت
وعذرا لكتابته على عجل
محبكم
! . الـفـيـ ص ـل . !
30-08-2009, 04:18 صباحاً
بووووركت اخي على ماسطرت لنا
محبك
رائـد الحـرف
30-08-2009, 06:04 صباحاً
أشكرك على جمال طرحك..
ولكن السؤال أخي الكريم.. على أي أساس نقيم أنفسنا نجاحا واخفاقا؟؟
ماهو المعيار الذي نلتزمه مع أنفسنا لنحدد مقدار التقدم أو التأخر؟؟
إن الكثيرين منا لايدرك بشكل أو بآخر مستوى النجاح أو معاييره فضلا أن يقوم بجلد ذاته أو مدحها
وأنا هنا لا أقلل من شأن أحد ما ولكني أتكلم عن منهجية عامة تعاني منها حلقات التحفيظ
ففي حين أن البعض يرى قمة نجاحه في إخراج حفاظ, يرى الآخر أن قوة النشاط والبرامج هي المعيار, في حين قد يرى ثالث أن الأمر يكون بكثرة الطلاب والاقبال..
وهكذا تختلف الأفهام والمدارك..
ومن وجهة نظر شخصية أعتقد أن المعيار الحقيقي للنجاح يجب أن يكون في رؤيتنا للتغيير الإيجابي في حياة الطلاب, ورغبتهم الجادة في سلوك الطريق بقناعة تامة ودون خجل أو ضعف.
بيد أن من مكملات ذلك النجاح ماتقدم ذكره سلفا,,,,
دمت بخير
د.تربوي
30-08-2009, 02:18 مساء
اشكرك اخي الفاضل على طرحك الراقي
كم هو جميل ان ننظر للأمور نظرة تفاؤل فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل , واعلم ان ماتقدمه من نصح وارشاد وان لم ترى ثمرته في القريب العاجل فسيظهر يوما ما.
نفع الله بالجميع
حفيد ابن تيميَّة
30-08-2009, 03:35 مساء
ماأجمل التوازن والتفاؤل في حياة المسلم كلهـــــــــــــــــــــا
شكراً لك ونفع الله بك
.:: بقايا ذكريات ::.
31-08-2009, 05:26 صباحاً
موضوع قيم ..
حقيقة إذا سار المربي بطلابه بنظرة التفاؤل كما ذكرت فهو الكاسب الأول ..
فعندما تمنحهم الثقة بالنفس والتعزيز لديهم بالمديح وغيره .. فحتماً ستكون نتائجة جميلة طيبة .. وستبقى في ذاكراتهم على مر الأزمان ..
وأما الجانب الآخر ..
فحقيقة اعتبره أنا شخصياً هدم لجميع أعماله التى يفعل سواء في الحلقة أو غيرها ..
فالنظرة السلبية دائماً ماتؤثر سلباً .. ولن يخرج أحد على هذه الدنيا سواء من مربي أو متربين دون سلبيات ودون أخطاء .. ((((( بل الأخطاء دائماً هي السبيل الموصل للنجاح إذ استغلت ))) ..
دمت برعاية ربك ..
وموضوع يضرب على الوتر الحساس ..
مجرد انسان
31-08-2009, 06:00 صباحاً
ابو عبد الله الجداوي
طلال العصلاني
د.تربوي
حفيد ابن تيمية
شكر الله لكم مروركم وتعقيبكم
مجرد انسان
31-08-2009, 06:02 صباحاً
موضوع قيم ..
حقيقة إذا سار المربي بطلابه بنظرة التفاؤل كما ذكرت فهو الكاسب الأول ..
فعندما تمنحهم الثقة بالنفس والتعزيز لديهم بالمديح وغيره .. فحتماً ستكون نتائجة جميلة طيبة .. وستبقى في ذاكراتهم على مر الأزمان ..
وأما الجانب الآخر ..
فحقيقة اعتبره أنا شخصياً هدم لجميع أعماله التى يفعل سواء في الحلقة أو غيرها ..
فالنظرة السلبية دائماً ماتؤثر سلباً .. ولن يخرج أحد على هذه الدنيا سواء من مربي أو متربين دون سلبيات ودون أخطاء .. ((((( بل الأخطاء دائماً هي السبيل الموصل للنجاح إذ استغلت ))) ..
دمت برعاية ربك ..
وموضوع يضرب على الوتر الحساس ..
اخي متفائل
ردك هو الاقرب للموضوع وارى انه لم يضرب الوتر الحساس بل قطعه ايضا
نفع الله بكـ
.:: بقايا ذكريات ::.
31-08-2009, 01:18 مساء
.. آمين ..
لاحرمك ربي .. أجر ماقدمت وبذلت ..
حفص السيسي
31-08-2009, 04:38 مساء
ضروري أن يكون لدى المربي شيء من القلق لكي تتوازن الأمور لديه لكن إن عبرنا عن قلقنا فيجب علينا أن نعبرعن ذالك بفعل ناضج طموح0
شكرا لك مجرد إنسان على هذا الموضوع الرائع
>>المبتسم<<
05-09-2009, 02:32 صباحاً
أقول إذا الواحد يبي يرد على مواضيع الناس يرد على الأقل مجاملة مو إللي جرحتني فيه مو تقول لي كذا ...............................الله يهديك ؟؟؟؟
أبوحفص
12-09-2009, 11:52 مساء
لازيادة بعد تعليقات احبابي
لكن لامانع من وضع استبانه ليعرف المعلم ماقدمه لطلابه
وقد جربت ذلك ونجح اكبر النجاح
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir