الأترجه
16-02-2008, 07:16 مساء
-إن نقد الرجال ليس نظماً أدبياً ما يجيده إلا الأدباء وليس مسألة عائمة حتى نستنطق بها أفواه العلماء وليست مسألة حسابية ننتظر حلها من أولى الأفهام ولا مشكلة اقتصادية نتمنى زوالها بل هي مرض دَبَّ في أواسط الشباب الذي جعلوا همهم نقل تلك الزلات على غير بصيرة ولا هدى ،ولتيهم جعلوا عزمهم من أجل تصحيح تلك الأخطاء والاستفادة منها وهذا ولله إنه من أعمال الشيطان التي يفرح بها.
-إن تصنيف الرجال ليس بالكثرة والقوة بل هو بالتروي والحذر من إصدار الحكم حتى يبلغ المرء درجة المعرفة بالمحكوم عليه وبالإطلاع على ما تعالت الألسن حوله حتى يعرف منشأ الخطأ (فلعل له عذر وأنت تلومه.)
-تحرزات مطلوبة عند نقد الأشخاص .
-كن ورع اللسان .
-التمس لأخيك العذر وجعل نفسك مكانه .
-أعلم أن الشخص الذي وصل مرتبة أن يتحدث به في المجالس بنظري القاصر إنه وصل مرحلة القيادة .
-لحوم العلماء مسمومة .
-خصص مواضع الخطأ ولا تتكلم بالعموم الذي جلب لنا الهموم .
-لا تتكلم عن الماضي بل هو وليد اليوم .
-أخي تذكر دائماً أنك لسن بأرائك تمثل الدين .
-طالب العلم الفطن هو الذي يأخذ من كل عالم أحسن ما عنده ولا يلتفت إلى أخطائه وزلاته .
المناظير التي ينقد من خلالها الأشخاص :
أن تعدد المناظير جعل آراء الإمام لذهبي في المترجمين تبدو لأول وهلة متناقضة مضطربة نحو قوله ( في ترجمة صدقة بن الحسين الحداد) العلامة الفرضي المتكلم المتهم في دينه فهو هنا قد فرق بين علم الرجل ودينه وأعطى لكل ناحية تقويماً خاصاً، وهذا لاختلاف في المناظير وتعددها عند الذهبي جعله يراعي في كل طائفة صفات معينة بصرف النظر عن اتفاقه أو اختلافه معهم فكان ينظر إلى الخلفاء والوزراء مثلاً من زاوية الحزم والدهاء والقوة والضعف والسياسة والظلم والعدل، وحب العلم والعلماء، أما العلماء فكان يراعي فيهم البراعة والمعرفة في العلم الذي تخصصوا فيه، ومن ذلك الشعراء نظر إلي إبداعهم وجودة شعرهم .
الموازنة بين السلبيات والإيجابيات :
قول تعالى : (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) (البقرة:219).
(لا يفرك مؤمن مؤمنة أن كهر منها خلقاً ورضي منها آخر).
الناس ثلاثة أقسام طرفان ووسط .
-قال شيخ الإسلام (المناعة الشرعية) أن العالم يمدح بما وافق فيه الكتاب والسنة ويلزم على ما خالف فيه الكتاب والسنة (وهذا هو الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة).
-قال الشيخ محمدابن عثيمين (إذا تكلم إنسان في شخص فإما أن يريد تقويمه فهذا لا بد أن يذكر محاسنه ومساوئه ثم يحكم بما تقتضيه الحال أن غلبت المحاسن أثنى عليه وإن غلب المساوئ أثنى عليه شراً.
-قال شيخ الإسلام (إن الجاهل كالذباب لا يقع إلا على الجرح ولا يقع على الصحيح ثم قال والعاقل يزن الأمور جميعاً : هذا وهذا .وبالله التوفيق
-إن تصنيف الرجال ليس بالكثرة والقوة بل هو بالتروي والحذر من إصدار الحكم حتى يبلغ المرء درجة المعرفة بالمحكوم عليه وبالإطلاع على ما تعالت الألسن حوله حتى يعرف منشأ الخطأ (فلعل له عذر وأنت تلومه.)
-تحرزات مطلوبة عند نقد الأشخاص .
-كن ورع اللسان .
-التمس لأخيك العذر وجعل نفسك مكانه .
-أعلم أن الشخص الذي وصل مرتبة أن يتحدث به في المجالس بنظري القاصر إنه وصل مرحلة القيادة .
-لحوم العلماء مسمومة .
-خصص مواضع الخطأ ولا تتكلم بالعموم الذي جلب لنا الهموم .
-لا تتكلم عن الماضي بل هو وليد اليوم .
-أخي تذكر دائماً أنك لسن بأرائك تمثل الدين .
-طالب العلم الفطن هو الذي يأخذ من كل عالم أحسن ما عنده ولا يلتفت إلى أخطائه وزلاته .
المناظير التي ينقد من خلالها الأشخاص :
أن تعدد المناظير جعل آراء الإمام لذهبي في المترجمين تبدو لأول وهلة متناقضة مضطربة نحو قوله ( في ترجمة صدقة بن الحسين الحداد) العلامة الفرضي المتكلم المتهم في دينه فهو هنا قد فرق بين علم الرجل ودينه وأعطى لكل ناحية تقويماً خاصاً، وهذا لاختلاف في المناظير وتعددها عند الذهبي جعله يراعي في كل طائفة صفات معينة بصرف النظر عن اتفاقه أو اختلافه معهم فكان ينظر إلى الخلفاء والوزراء مثلاً من زاوية الحزم والدهاء والقوة والضعف والسياسة والظلم والعدل، وحب العلم والعلماء، أما العلماء فكان يراعي فيهم البراعة والمعرفة في العلم الذي تخصصوا فيه، ومن ذلك الشعراء نظر إلي إبداعهم وجودة شعرهم .
الموازنة بين السلبيات والإيجابيات :
قول تعالى : (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) (البقرة:219).
(لا يفرك مؤمن مؤمنة أن كهر منها خلقاً ورضي منها آخر).
الناس ثلاثة أقسام طرفان ووسط .
-قال شيخ الإسلام (المناعة الشرعية) أن العالم يمدح بما وافق فيه الكتاب والسنة ويلزم على ما خالف فيه الكتاب والسنة (وهذا هو الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة).
-قال الشيخ محمدابن عثيمين (إذا تكلم إنسان في شخص فإما أن يريد تقويمه فهذا لا بد أن يذكر محاسنه ومساوئه ثم يحكم بما تقتضيه الحال أن غلبت المحاسن أثنى عليه وإن غلب المساوئ أثنى عليه شراً.
-قال شيخ الإسلام (إن الجاهل كالذباب لا يقع إلا على الجرح ولا يقع على الصحيح ثم قال والعاقل يزن الأمور جميعاً : هذا وهذا .وبالله التوفيق