المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا كنـت تعانـي مـن مشكلة [الشهوة] ... هـ ن ـا الـ ح ـل .•₪.


طائر الشجن
17-02-2008, 02:48 مساء
****
₪ ا لوسائلُ السبعةُ لتحقيق ِالعفة ِ ₪




إلى هؤلاء الشباب الذين قصرت بهم رواحلهم وعجزوا عن الزواج هذه الحلول السبعة، فأصغ لي السمع والفؤاد عزيزي قارئ المقال:

1- الصوم:


لقد أرشدنا دينينا الحنيف إلى الصيام كعلاج مؤقت لمن لم يستطع الباءة، وهي القدرة المالية، ولماذا الصوم؟
لأن الصوم يكسر شهوة النفس ويضيق عليها مجاري الشهوة التي تقوى بكثرة الغذاء وكيفيته، والصوم يفتر الأعضاء لنقص الغذاء ، ويربي النفس ويقويها على الطاعة، ويقوي روابط الإيمان والخشية والمراقبة لله وحده.
وإذا بالرسول صلى الله عليه وسلم يضع يدنا على هذه الوسيلة المعاونة على الاستعفاف أو التسامي بالغريزة - ألا وهي الصوم- عندما قال في الحديث الشريف:
[[يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء]] رواه أحمد وبن حبان.
وجاء: أي وقاية وعلاج.


2- غض البصر عن المحرمات:

من جانب الرجال والنساء: فهو أدب نفسي رفيع، ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الإطلاع على المحاسن والمفاتن كما أن فيه إغلاقاً للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة والغواية ومحاولة عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم.


هذا السهم الذي حذّر منه الشرع الحنيف، أخرج الطبراني بسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- في الحديث القدسي عن الله تبارك وتعالى-: [[النظرة سهم مسموم من تركه مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه]].


وهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم يحذرنا من نظرة العين، ومن كل وسيلة محرمة فيقول:[[كُتب على بن آدم حظه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل، والقلب يهوى ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه]] أخرجه أحمد

قال بن حجر في فتح الباري: [[إطلاق الزنا على اللمس والنظر وغيرهما بطريق المجاز؛ لأن كل ذلك من مقدماته]].
وقال الفخر الرازي: [والنظر بريد الزنا، ورائد الفجور، والبلوى في أشد وأكثر، ولا يكاد يحترس منه].
ومن هنا كان الاهتمام في القرآن الكريم والتوجيه من الله إلى عباده إلى غض البصر رجالاً ونساءً.


فقال تعالى: [[قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [30] وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ....]][النور:30 : 31]


إن الإسلام لا يعتمد على العقوبة في إنشاء مجتمعه النظيف، إنما يعتمد قبل كل شيء على الوقاية، وهو لا يحارب الدوافع الفطرية ولكن ينظمها ويضمن لها الجو النظيف الخالي من المثيرات.


إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيفي لا تُهاج فيه الشهوات في كل لحظة، ولا تُستثار فيه دفعات اللحم والدم في كل حين، فعمليات الاستثارة المستمر تنتهي إلى سعار شهواني لا ينطفئ، ولا يرتوي، والنظرة الخائنة، والحركة المثيرة، والزينة المتبرجة، ...، والجسم العاري...، كلها لا تصنع شيئاً إلا أن تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون، وإلا أن ينفلت زمام الأعصاب والإرادة.


لقد أمر الله الرجال بغض البصر، ثم خص النساء أيضاً بآية غض البصر لتقليل فرص الغواية والفتنة الاستثارة من الجانبين.

وقديماً قال الشاعر:

كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر

وحديثاً قال الشاعر:

نظرة فابتسامة فســـلام فكلام فموعد فلقـــــاء


3- الابتعاد عن المثيرات الجنسية:


كالمحادثات الجنسية، والصور الجنسية، والكتابات الجنسية، والملامسة للجنس الآخر، والاختلاط بين النساء والرجال في غياب الحجاب بالنسبة للنساء، وأيضاً مشاهدة الأفلام المثيرة، وقراءة القصص الغرامية، ومشاهدة الصور في المجلات التي يقوم على ترويجها تجار الرذيلة وإثارة الغرائز، وسماع الأغاني الماجنة [أغاني الحب] كل ذلك مما يميع الخلق ويثير الغريزة ويضعف الذاكرة، ويجر الشباب والبنات إلى مهاوي الرذيلة، ومن الهام جداً، وخاصة في فترة المراهقة، تحصين الشاب والفتاة بالدين فهو خير علاج إذ يسمو بغرائزه وانفعالاته ويضبطها بضوابط الشرع.



وينصب اهتمام الشاب والفتاة في العمل الجاد وشغل أوقات الفراغ فيما يفيد وهي النقطة التالية.


4- شغل وقت الفراغ بما ينفع:


الفراغ سلاح ذو حدين، وبقدر ما يحسن الإنسان استغلاله، بقدر ما تكون النتائج طيبة وإذا اختلى الإنسان بنفسه، وخاصة المراهق والمراهقة تواردت عليه الأفكار الحالمة والتخيلات الجنسية الآثمة، وقديماً قال الشاعر:

إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة


واستثمار أوقات الفراغ يكون في النافع المفيد فيما يعود عليه في الدنيا والآخرة.
ومن أمثلة الأنشطة التي تجذب الشباب الرياضة البدنية، القراءة المفيدة، الرحلات الهادفة، حلقات تحفيظ القرآن، صلة الرحم وأعمال البر المختلفة.

وقد جاء عن بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [[اغتنم خمساً قبل خمس، ..... وفراغك قبل شغلك]].


5- اختيار الرفقة الصالحة:


التي تحث على فعل الطاعة واجتناب المعصية وتحقق قول الله تعالى: [[ تَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ]] [المائدة : 2]، فمن حصل على هذا الرفيق فيلزمه ملازمة السوار للمعصم.

وفيه قال الشاعر:

أخاك، أخاك إن من لا أخاً له كساع إلى الهيجاء بغير سلاح



وعلى الشاب والفتاة الابتعاد عن قرناء السوء الذين يزينون المساوئ ويحسنون القبيح، وقد قال صلى الله عليه وسلم: [[المرء على دين خليليه، فلينظر أحدكم من يخالل]]. [أخرجه الترمذي]
وقال: [[لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي]] أخرجه الترمذي
وقال الشاعر

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي



6-نصائح طبية:


هنا بعض النصائح الطبية التي تخفف من حمأة الغريزة نلخصها فيما يلي:


الإكثار من الحمامات الباردة في فصل الصيف، الابتعاد عن البهارات والتوابل الحارة.
الإقلال من المنبهات كالقهوة والشاي، عدم الإفراط في أكل اللحوم الحمراء البيض وما شاكلها، عدم نوم على البطن أو الظهر، بل السنة النوم على الشق الأيمن.



7- استشعار خوف الله بالسر والعلن:


إذا استشعر الشباب والبنات عظمة الله تعالى وأحاطته بكل شيء وأنه يعلم السر وأخفى، وأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأن من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثال ذرة شر يره، وأن الأرض ستحدث أخبارها بما عمل فيها بن آدم من خير أو شر.

إذا تعمقت في سويداء قلبه مشاعر الخوف والخشية وخالجت روحه تلك المعاني المتقدمة؛ فلاشك أن الآخرة عنده خير من الأولى، وأن اللذة الدائمة هي بالنظر إلى وجه الله الكريم، والجنة والحور العين أولى من لذة عابرة يعقبها نار حامية.



وخلاصة هذا المقول أن الشباب والفتاة ليس أمامهما إلا الاستعفاف أو الزواج


أعجبني فنقلته من أحد المواقع نقلاً عن موقع مفكرة الإسلام
وتقبلوا تحيتي
محبكم/ طائر الشجن•₪!

الماهر
17-02-2008, 04:25 مساء
أشد مايواجه الشباب الشهوة وخاصة شهوة الفرج ،،،

حلول رائعة وخطوات يسيرة لمن أراد الركوب بسفينة النجاة وحماية نفسه من الفتن الظاهرة والباطنة ،،،
لاشلت يمينك ياطائر الشجن ،،،،،،،

أبوعثمان
17-02-2008, 05:38 مساء
بارك الله فيك ياطائر الشجن

طائر الشجن
17-02-2008, 06:49 مساء
ماذا ؟؟
الماهر .. موجود هنا !
لا أصدق !

أهلا ً أهلا ً .. اشتقنا كثيرا ً لإطلالتك ..

شَرُفْتُ كثِيْرا ً بإطْلاَلتِكْ ..
شكراً لتعقيبك ..

طائر الشجن
17-02-2008, 06:50 مساء
أبي عثمان ..

مسرور ٌ كثيرا ً بوجودك في متصفحي ..

بورك فيك أيها الغالي ..

الشادي
17-02-2008, 08:31 مساء
بارك الله فيك أخي طائر الشجن على النقل الموفق..

اللهم أعفّنا يارب...

مُكافح
17-02-2008, 09:28 مساء
موضوع مهم وفي وقته ......

بورك فيك و في جهدك أخي طائر الشجن ....

طائر الشجن
17-02-2008, 09:31 مساء
الشادي ..

آمين ,, آميـــــن ..

أتمنى أني أفدتـــــــــك ,,

شكراً لمرورك الرائع ,,

طائر الشجن
17-02-2008, 09:37 مساء
أبوعمار ..
أهلا ً بك أيها الغالي ..

وبورك فيك أيضاً ..

دمت بود ٍ ..

صالح بن عمر العمر
19-02-2008, 02:57 مساء
موضوع رائع وأكثر من متميز
جيت على القضية من أولها لأخرها
شكراً ألف أخي طائر الشجن

الشجاع
20-02-2008, 05:35 مساء
أبي عثمان ..





مالذي نصبها .. :g: ..


شاكر لك عزيزي طائر الشجن .. على هذا النقل الموفق ..

وعجل الله بفرج كل شابٍ أعزب .. بالزواج والذرية الصالحة .. :untitled0: ..

ابو تركي
20-02-2008, 07:26 مساء
جزاك الله خيرا يا طائر الشجن على هذه النصائح المميزة والتي لها الاثر الكبير ان شاء الله في الحد من اثارة الشهوة

ولي ملاحظة اذا تكرمت في انك وضعت العنوان الأخير وهو استشعار عظمة الله فذلك العنوان يجب ان يكون اولها لأن بعدمه لا يكون هناك ما يستوجب فعله لدى الشباب.

وجزاك الله خيرا

متـفائل
21-02-2008, 01:09 مساء
أشكرك أخي طائر الشجن ..
على هذا الموضوع الرائع ..
في الحقيقة إن المتأمل في واقع الشباب ومشاكلهم ليرى أن أغلب المشاكل الحاصلة بسبب الشهوة .. وكما نعرف بأن الفتن كثرت في هذا الزمان .. اللهم احفظنا منها .. ماذا لو عملنا بما قال عزيزنا طائر الشجن وخاصة الزواج .. لوجدنا الفرق في حياة المجتمع عامة .. سيشعر الجميع بالاستقرار والسعادة ..

متـفائل
21-02-2008, 01:24 مساء
أبي عثمان ..
مالذي نصبها .. :g: ..





تقصد ماالذي جرها .. فهي من الأسماء الخمسة أو الستة على القول الصحيح .. وكما نعرف بأن الأسماء الستة تجر بالياء .. كما تنصب بالألف ..

وأعتقد بأن عزيزنا طائر الشجن كان يريد أن ينصب ولكن حصل منه سبق قلم ..

فمن المعلوم بأن الإعراب الصحيح لهذه الكلمة بأن تكون منصوبة ( أبا عثمان ) بحرف نداء محذوف تقديره ( يا ) ..

أشكر (( الشجاع .. طائر الشجن على تقبل النقد بصدر رحب ))

(( هذا حسب معرفتي .. ومن عنده تعليق .. فأنا بانتظاره .. ))

المعتز بدينه
22-02-2008, 03:06 مساء
ومن العلاج في ذلك :
غض البصر / فكل الحوادث مبداها من النظر ** ومعظم النار من مستصغر الشرر
أيضا من العلاج / حال التفكير في الشهوة فلا تنسى الوضوء لأن الوضوء يطرد الشيطان ومن ثم صلاة ركعتين وقراءة وجه واحد من القرآن لأن الشيطان لا يريد العبادة فإذا تذكر أن هذا علاجا لك فسيبتعد
ومن العلاج / تذكر نعيم الجنة وما أعد الله فيها
ومن العلاج / تذكر قصة دقة بدقة
ومن العلاج / البعد عن كل سبب يوصل للتفكير واستخدام وسائل لطرد ذلك كالألعاب وغير ذلك

كل الشكر

إبن الربيع
28-02-2008, 02:25 مساء
جزاك الله خير يا ابا عزام..