مُكافح
19-02-2008, 01:28 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
ظاهرة منتشرة في فئة كبيرة من الناس .. لم تسلم منها الأسر و الأنساب و لا المجتمعات بل حتى الدول و القارات و الجنسيات ...
و لا أجدني مبالغاً في ذلك أبداً....
إنها ظاهرة بل مشكلة ( التعميم في الحكم )....
كم شُوهِتْ سمعة مناطق و بلدان بسبب تعميم الحكم عل موقف شاذ لا حكم له ....
تعميم الحكم... مبني على الظلم و الجور و عدم الإنصاف و التسرع و إتباع الهوى أحياناً ...!!!
مما لا شك فيه أنه ليس من مسلك العقلاء ولا المثقفين و من يبحث عن الحقيقة أو الحل أن يعمم في إطلاق الأحكام أبداً....
و ليس من مسلك من يريد حصافة الرأي و حسن المنطق و منزلة الكلام و الحكمة فيه أن يعمم أبداً.....
وشرعنا المطهر لم يترك لنا الحبل على الغارب في الحكم بل أمرنا بالتحري و الإنصاف قال تعالى ((و إذا قلتم فاعدلوا ))...
فنحن مطالبون بالعدل شرعاً........... ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقترن العدل و التعميم أبداً ....
و مما يزيد الطين بلة من يعمم الحكم و لم يكلف نفسه بالإطلاع و البحث !!!
ولا شك كما ذكرت أن التعميم مما ينقص قيمة الشخص عند العقلاء و أهل الحصافة ... فمتى ما و جدت من يعمم في الحكم و دونما أدنى تحري أو بحث فاحكم بجهلة مباشرة!!!
و أخيراً للسلامة من هذا الداء هناك عدة أمور مقترحة...:
1- لزوم إتباع العدل و القسط في الحكم قال تعالى (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ))
2- البحث و الإطلاع و السؤال قبل الشروع في إصدار الحكم .
3- عدم إتباع الهوى فالنفس تميل إلى ذلك .
4- استبدال لفظ ( كل ) بـ (بعض – كثير من – مجموعة من – فئام من الناس – و إن كان و لابد فــ أغلب ) و غيرها ..
و دائماً و أبداً التعميم مرفوض...
و تقبلوا أرق التحايا .....
ظاهرة منتشرة في فئة كبيرة من الناس .. لم تسلم منها الأسر و الأنساب و لا المجتمعات بل حتى الدول و القارات و الجنسيات ...
و لا أجدني مبالغاً في ذلك أبداً....
إنها ظاهرة بل مشكلة ( التعميم في الحكم )....
كم شُوهِتْ سمعة مناطق و بلدان بسبب تعميم الحكم عل موقف شاذ لا حكم له ....
تعميم الحكم... مبني على الظلم و الجور و عدم الإنصاف و التسرع و إتباع الهوى أحياناً ...!!!
مما لا شك فيه أنه ليس من مسلك العقلاء ولا المثقفين و من يبحث عن الحقيقة أو الحل أن يعمم في إطلاق الأحكام أبداً....
و ليس من مسلك من يريد حصافة الرأي و حسن المنطق و منزلة الكلام و الحكمة فيه أن يعمم أبداً.....
وشرعنا المطهر لم يترك لنا الحبل على الغارب في الحكم بل أمرنا بالتحري و الإنصاف قال تعالى ((و إذا قلتم فاعدلوا ))...
فنحن مطالبون بالعدل شرعاً........... ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقترن العدل و التعميم أبداً ....
و مما يزيد الطين بلة من يعمم الحكم و لم يكلف نفسه بالإطلاع و البحث !!!
ولا شك كما ذكرت أن التعميم مما ينقص قيمة الشخص عند العقلاء و أهل الحصافة ... فمتى ما و جدت من يعمم في الحكم و دونما أدنى تحري أو بحث فاحكم بجهلة مباشرة!!!
و أخيراً للسلامة من هذا الداء هناك عدة أمور مقترحة...:
1- لزوم إتباع العدل و القسط في الحكم قال تعالى (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ))
2- البحث و الإطلاع و السؤال قبل الشروع في إصدار الحكم .
3- عدم إتباع الهوى فالنفس تميل إلى ذلك .
4- استبدال لفظ ( كل ) بـ (بعض – كثير من – مجموعة من – فئام من الناس – و إن كان و لابد فــ أغلب ) و غيرها ..
و دائماً و أبداً التعميم مرفوض...
و تقبلوا أرق التحايا .....