الأترجه
21-02-2008, 08:22 مساء
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (النمل:18) .
التوجيه هو الأساس القويم في قيادة المربي وهي أعظم مكانة يمتلك زمامها، فهي بأسلوب آخر إدارة للطاقات وتحفيز للنفوس من خلال معطيات يمتلكها المربي أو الموجه من خلال تجارب الماضي واستقراءات للمستقبل فهي فتوى للعمل ومباحث في التقدم والسيادة (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74).
التوجيه من أعظم سمات القيادة وهي المرجعية العملية للناس فإن فيها فتح لأبواب المستقبل وقراءة مبدئية للسان القدر وتحريك لعجلة الزمن وتوفير لتجارب الفشل والمحاولة "والله لا أحسن غير هذا فعلمني". والآيات القرآنية الدالة على هذا المعنى والمغزى كثيرة جداً منها .
قال تعالى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً) (الكهف:70).
وقال تعالى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4).
وكذلك في السنة النبوية فمن ذلك .
قوله "زادك الله حرصاً ولا تعد".
وقوله"يا أبا ذر إنك امرؤ ضعيف".
وقوله"يا معاذ أني أحبك فلا تدعن دبر كل صلاة..."
التوجيه أمانة عظمى ومقام رفيع لا بد أن يطلب لها الأقوياء وأن يتقلدها الأوفياء الذين عرفوا من أنفسهم الصدق في القول والعمل والضبط لأبجديات العلم الصحيح لما يدعون من أجله, والفهم لواقعهم فهماً فاحصاً يجلب للمتربي خير الدنيا والآخرة أما ما نجده في هذا المربي الذي كثرت فيه شعارات النصرة للدين بمسميات وأفكار ليس لها زمام ولا خطام هي امتداد لجماعات ومنظمات وأحزاب قد أخذت من الجهل مكانها ومن الخفاء لبوسها وقد جلبت لنفسها ولمن حولها الدمار والندامة .
إذا كان الغراب دليل قومٍ
سيهدهم إلى جيف الكلاب
للحديث بقية
التوجيه هو الأساس القويم في قيادة المربي وهي أعظم مكانة يمتلك زمامها، فهي بأسلوب آخر إدارة للطاقات وتحفيز للنفوس من خلال معطيات يمتلكها المربي أو الموجه من خلال تجارب الماضي واستقراءات للمستقبل فهي فتوى للعمل ومباحث في التقدم والسيادة (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74).
التوجيه من أعظم سمات القيادة وهي المرجعية العملية للناس فإن فيها فتح لأبواب المستقبل وقراءة مبدئية للسان القدر وتحريك لعجلة الزمن وتوفير لتجارب الفشل والمحاولة "والله لا أحسن غير هذا فعلمني". والآيات القرآنية الدالة على هذا المعنى والمغزى كثيرة جداً منها .
قال تعالى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً) (الكهف:70).
وقال تعالى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4).
وكذلك في السنة النبوية فمن ذلك .
قوله "زادك الله حرصاً ولا تعد".
وقوله"يا أبا ذر إنك امرؤ ضعيف".
وقوله"يا معاذ أني أحبك فلا تدعن دبر كل صلاة..."
التوجيه أمانة عظمى ومقام رفيع لا بد أن يطلب لها الأقوياء وأن يتقلدها الأوفياء الذين عرفوا من أنفسهم الصدق في القول والعمل والضبط لأبجديات العلم الصحيح لما يدعون من أجله, والفهم لواقعهم فهماً فاحصاً يجلب للمتربي خير الدنيا والآخرة أما ما نجده في هذا المربي الذي كثرت فيه شعارات النصرة للدين بمسميات وأفكار ليس لها زمام ولا خطام هي امتداد لجماعات ومنظمات وأحزاب قد أخذت من الجهل مكانها ومن الخفاء لبوسها وقد جلبت لنفسها ولمن حولها الدمار والندامة .
إذا كان الغراب دليل قومٍ
سيهدهم إلى جيف الكلاب
للحديث بقية