المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عند ما يكون الأب ؟ !


سمو
28-02-2008, 02:46 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحبتي في الله /
عند ما يكون الأب حجراً أمام إستقامة ابنه و أمام ذهابه إلى حلق التحفيظ
( الطالب في المرحلة الثانوية )
بانتظار آرائكم و حلولكم و اقتراحاتكم
مربي الأجيال

سمو
01-03-2008, 03:19 مساء
رفع للأهمية





مربي الأجيال

أبو فارس
01-03-2008, 06:04 مساء
حياك الله أخي : ( مربي أجيال الأمة ، وصانع الأفذاذ - بإذن الله - ) ..
،،،،،،،،،،
عزيزي : في بعض الأحيان قد تطرح مشاكل واستشارات في هذا القسم وقد يتأخر بعض الإخوة عن الرد ليس لقلة أهمية الموضوع ، ولكن يرجئ الرد لحين تكامل الأفكار ولحين الخلوص إلى رأي مناسب ؛ لأن المستشار مؤتمن ، وكل يريد أن يؤدي الأمانة على أكمل وجه ، فلا تقلق من تأخر الإجابة عليك ، فستجد مايسرك مع مرور الوقت - بإذن الباري - .
،،،،،،،،،،
من سنن الله تعالى في هذه الحياة : أن خلق الإنسان ( في كبد ) ، فلا يستقيم على حال واحدة في الحياة بل سعادة وشقاء ، وبؤس ونعيم ..

ومعلوم أن الله تعالى قد يبتلي أناساً من عباده لحكمة يريدها ، وهي خير له وإن كان ظاهرها يوحي بالشر ، وقد يكون هذا الابتلاء بوابة عبور لتمكينٍ في الأرض أو لرفعة في درجات .. أو لغير ذلك .

بعد هذه المقدمة الموجزة ،، أقول : هذه الحالة وهذا النموذج الطافح بالتخلف ، ليست حادثة جديدة ، بل لطالما سمعنا عن مثل هذه الحالات - مع الفارق البسيط - ..
فكلنا يعلم قصة سعد بن أبي وقاص مع أمه ، وقصة مصعب بن عمير - كذلك - مع أمه ... وغيرهم .

فاٌقول - باختصار - :
لابد من تدخل أحد من الكبار في حل هذه المشكلة ، إما إمام مسجد أو معلم حلقة أو جار طيب أو قريب فاهم ناصح ، ولينظر ماسبب هذا التصرف من هذا الوالد ؟؟!!! فربما يكون لديه إشكال أو تصور معين فبالحوار والإقناع تنحل هذه المعضلة ..

أما إذا كان هذا التصرف هكذا تعنتاً دون أي مبرر ، فلا يكن ذلك سبباً لجفاء الولد لوالده بل يحافظ على وده وطاعته وخدمته ، ولكن لايطع والده في معصية الله ، فـــ ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ، ويقول تعالى : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ..)
وليقم الإبن بالتدرج مع والده بالحوار والنصح ..
(هذا إذا كان الولد محباً للإلتزام ومريداً للتدين ، وضائق ذرعاً بهذه الحالة ، أما إذا كان الولد مستمرئً هذا الوضع ، ولايرى أنه مشكلة ، فهذا لك كلام آخر )

وكذلك مطلوب منك أخي - مربي الأجيال - إن كانت لك علاقة بالموضوع أن تحاول التقرب إلى هذا الوالد والتودد إليه لكي تحاول أن تغير السمعة المأخوذة عن جنس الملتزمين وأهل الخير ، واستمر على ذلك ، حتى إذا ماوجدت الجو مناسباً لفتح الحوار عن هذا الموضوع فبادر ..

*******

ولا ننس الدعاء فهو الحل الأول والدواء الناجع لكل مشكلة والفارج لكل أزمة وملمة ، ولكن لا نستعجل النتائج ..

صالح بن عمر العمر
01-03-2008, 08:34 مساء
كنت أريد كتابة الاستشارة هنا فوجدت المميز أبوفارس سبقني لما يجول في خاطري
مؤيد وبقوة لرأي أبوفارس خطوة بخطوة ومن شاء منكم فليعتبره ردي أنا

سمو
02-03-2008, 11:50 مساء
أحبتي /
أبو فارس
أبوفارس الخالدي

شاكراً مروركما وحرصكما


مربي الأجيال

سمو
03-03-2008, 12:07 صباحاً
هذا إذا كان الولد محباً للإلتزام ومريداً للتدين ، وضائق ذرعاً بهذه الحالة ، أما إذا كان الولد مستمرئً هذا الوضع ، ولايرى أنه مشكلة ، فهنا لك كلام آخر


الطالب في هذه اليومين تغير عن أول من ناحية صحبته و الأخطر من ذلك نومه عن الصلوات
و الذي يظهر لي من الأمر أن الأب يتعذر بأن نتيجته الدراسية للفصل الأول ليست جيدة

(( علماً أني أعرف الأب جيداً لا يهتم بالدراسة كثير ))


مربي الأجيال

أبو فارس
04-03-2008, 12:15 صباحاً
أخي ( أبا فارس الخالدي ) ..
لي الفخر بأن يكون رأيي موافقاً لرأي مربٍّ كثير مثلك ...
دمت بود ..
أخي ( مربِّ الأجيال ) :
لي عودة أخرى للمشاركة في حل هذا الإشكال الآخر .

سمو
08-03-2008, 12:04 مساء
أحبتي بانتظاركم




مربي الأجيال

أبو فارس
09-03-2008, 02:35 مساء
الطالب في هذه اليومين تغير عن أول من ناحية صحبته و الأخطر من ذلك نومه عن الصلوات
و الذي يظهر لي من الأمر أن الأب يتعذر بأن نتيجته الدراسية للفصل الأول ليست جيدة

(( علماً أني أعرف الأب جيداً لا يهتم بالدراسة كثير ))



مربي الأجيال


آسف لتأخري بالرد عليك ..

حقيقة أن مشكلة هذا الولد بدأت بالتأزم ، ولكن لاشيء مستحيل ، فـــ ( ما أنزل الله من داء إلا وله دواء عقله من عقله وجهله من جهله ) ، فلربما يكون الدواء والشفاء على يدك - بتوفيق من الله - أو على يد شخص آخر ..



ولكن لتعلم أن عمر المراهقة عمر صعب ومتلون ومتقلب ، فلذلك ينبغي لك أن تدرك وتعرف أسرار هذه المرحلة العمرية الحرجة ، فلربما أن الولد ابتعد ، ولكن لن يبرح طويلاً ثم يرجع ، أو يكون عزوفاً نهائياً - لاقدر الله - عن الالتزام ..

أوصيك أخي بالاستمرار في التواصل مع هذا( الولد وكذلك الوالد ) بأي وسيلة كانت .. ولكن جرب وسائل جميلة وجيدة وأكيدة المفعول ، حتى ولو كان هذا المفعول سيتحقق بعد سنوات ، ولاتتهور في اتخاذ خطوات غير محسوبة وغير مدروسة ، فتزيد النار ضراماً والطين بلة ..

ولعلك تجرب الهدايا ورسائل الجوال وحاول أن تكسب ود أهل البيت جميعهم بأن تهدي هدايا يستفيد منه أهل البيت جميعاً كالأواني وغيرها ...

وأنا أعلم أن في ذلك مشقة عليك ، ولكن تذكر أن ( أجرك على قدر نصبك ) ، و(والله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) ... ولا تنساه أخي من الدعاء ، ولاتنسانا نحن أيضاً وكل ضال المسلمين ، وكذلك تعاهد نفسك بالعبادات وتسلح بالتقوى ، فإذا ماصلحت نياتنا نلنا التوفيق العظيم والسداد من رب العالمين .
،،،،،،،،،
ملاحظة مهمة : إياك أن تجعل هذا الولد هو كل همك وتصرف عليه كل جهدك ووقتك ، فينتج عن ذلك إهمالك لشباب آخرين كثيرين ينتظرون منك ومني ومنا جميعاً أن ندعوهم ونرشدهم ونتابع أحوالهم ، وكذلك نعطل مصالح أهلينا ، والواجبات المنوطة بنا عموماً .. بل عليك أن تتابع هذا الولد متابعة بسيطة لا تؤثر على الواجبات الأخرى لديك ..

وشكراً لك أخي الكريم ..

مُكافح
09-03-2008, 07:44 مساء
أحياناً تواجه تصرفات غريبة من بعض الأباء تحاول البحث لها عن تبرير فتصاب بالحيرة والإندهاش ...

لا أستغرب هذا الفعل من الأب - أخي مربي الأجيال -لكن يجب علينا أن نعين أسباب المشكلة ثم نتطرق لشيء من الحلول بإذن الله...
من و جهة نظري القاصرة أن سبب منع الأب إبنه من الإلتحاق بالحلقة لأحد الأسباب التالية :
1- صورة الحلق عند الأب مشوهة ....
2- عدم تقديره للأعمال التي تقيمها الحلقة و يرى أنها عديمة الفائدة .
3- قد يكون الأب أدخل أشياء- محرمة - للبيت يرى أن الأبن لو ألتحق بالحلقة فأنه سيقف حائلاً دونها أو سيحاربها(( سيصبح الأبن ملتزم ولا يرضى ببعض الأجهزة بالبيت)).
4- الحرص الزائد من الأب على أن لا يخالط الأبن إلا أشخاصاً يعرفهم جيداً (( قلة الثقة في الأبن )) .




ولقرب صلاة العشاء سأعود بأذن الله قريباً .....لإكمال الموضوع....

خالد بن عبدالعزيز
10-03-2008, 01:35 مساء
اولا أشكر أخي أبو عمار لدعوتة لي للمشاركة في هذا الموضوع
وكنت بالبداية سوف أرد لكن قلت في نفسي دعني أقرأ الردود فلعلي وجدت إجابتي في جواب أخي ابو عمار وكذلك ابو فارس في الرد الثاني.
أخواني الأعزاء/لآ أحد يكرة الدين إن كان مسلم ولعلي أبدأ بتعقيبي بهذه الكلمة
الدين محبوب ومرغوب من الجميع لكن الذي يفرق بين الناس من يحملون الدين
دائماً نجد بأنه إذا أخطأ المستقيم تجد الملامة علية كبيرة لكن لو أخطأ غيرة لما تجد كل هذا التأنيب.
بإختصار الأب لم يكرة أهل الدين إلا بسبب بعضنا ولنكن صريحين مع أنفسنا.
قصة:أذكر في وقت قريب سكنت بقرب أحد الشباب الغير مستقيمين فكنت أحاول التقرب إلية والسلام علية فكان يتهرب.
في أحد الأيام أتى الى بيتي وأهداني (حلى) طبختة زوجتة.
بعد كم يوم أهديتة نفس الفكرة وطلبت منة الحضور لقهوة المغرب لدي فبعد فترة من الجلسات صارحني بكلام وقال بأني كنت طالب حلقة وكرهت الحلقات بسبب مدرسي وسكنت هنا وكان جاري ملتزماً وكرهني زيادة بأهل الدين لأخطائهم علي.
كنت في جلساتي معه اتكلم أنا وإياة عن أخطاء الناس سواء مستقيمين أو غير مستقيمين وكنت أقول له ليكن رسول الله صلى الله علية وسلم لنا قدوة.
كان الصحابة يخطئون وكان التابعين يخطئون وكان الصالحين من السلف الصالح يخطئون وكل الناس تخطئ.
بإختصار لنصحح من أخلاقنا حتى يقتنع بنا الناس.
آسف للآطالة
وشكرا للجميع

سمو
10-03-2008, 02:45 مساء
..
ولكن لتعلم أن عمر المراهقة عمر صعب ومتلون ومتقلب ، فلذلك ينبغي لك أن تدرك وتعرف أسرار هذه المرحلة العمرية الحرجة ، فلربما أن الولد ابتعد ، ولكن لن يبرح طويلاً ثم يرجع ، أو يكون عزوفاً نهائياً - لاقدر الله - عن الالتزام ..
أوصيك أخي بالاستمرار في التواصل مع هذا( الولد وكذلك الوالد ) بأي وسيلة كانت .. ولكن جرب وسائل جميلة وجيدة وأكيدة المفعول ، حتى ولو كان هذا المفعول سيتحقق بعد سنوات ، ولاتتهور في اتخاذ خطوات غير محسوبة وغير مدروسة ، فتزيد النار ضراماً والطين بلة ..
ولعلك تجرب الهدايا ورسائل الجوال وحاول أن تكسب ود أهل البيت جميعهم بأن تهدي هدايا يستفيد منه أهل البيت جميعاً كالأواني وغيرها ...
[[/B]
أما الملاحظة المهمة التي ذكرتها أخي فهي في غاية الأهمية " أذكر أن أحد الزملاء كان شغله الشاغل كيف يستقيم فلان بذل معه الكثير و أنفق من أجله الكثير و عادى من أجله بعض الشباب المستقيم و في النهاية فلان بدأ لا يرد على صاحبنا و لا يضع له أي إعتبار ... "
كلام جيد أخي / أبا فارس
جزاك الله خير الجزاء
مربي الأجيال

سمو
10-03-2008, 03:00 مساء
[ أن سبب منع الأب إبنه من الإلتحاق بالحلقة لأحد الأسباب التالية :
1- صورة الحلق عند الأب مشوهة ....
2- عدم تقديره للأعمال التي تقيمها الحلقة و يرى أنها عديمة الفائدة .
3- قد يكون الأب أدخل أشياء- محرمة - للبيت يرى أن الأبن لو ألتحق بالحلقة فأنه سيقف حائلاً دونها أو سيحاربها(( سيصبح الأبن ملتزم ولا يرضى ببعض الأجهزة بالبيت)).
4- الحرص الزائد من الأب على أن لا يخالط الأبن إلا أشخاصاً يعرفهم جيداً (( قلة الثقة في الأبن )) .
....

أسباب وجيهة أخي/ أبو عمار

سأفرد موضوع عن كيفية كسب أولياء الأمور وأهل البيت كما ذكر أبو فارس

(ولعلك تجرب الهدايا ورسائل الجوال وحاول أن تكسب ود أهل البيت جميعهم بأن تهدي هدايا يستفيد منه أهل البيت جميعاً كالأواني وغيرها ... )


شاكراً مرورك أخي


مربي الأجيال[/COLOR]

سمو
10-03-2008, 03:12 مساء
=خالد بن عبدالعزيز;7245] ليكن رسول الله صلى الله علية وسلم لنا قدوة.
كان الصحابة يخطئون وكان التابعين يخطئون وكان الصالحين من السلف الصالح يخطئون وكل الناس تخطئ.
بإختصار لنصحح من أخلاقنا حتى يقتنع بنا الناس.
[/SIZE][/FONT][/QUOTE]
كلام جميل أخي / خالد

"الدين المعاملة " للأسف لدينا أزمة أخلاق

لذا كان لزاماً علينا أن نربي من تحتنا من أبناء من أخوة من طلاب على الأخذ من الأصل الأصيل القرآن الكريم و كذلك على ينهلوا من سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم
و على أن لا يعتبروا الأشخاص ملائكةً و على أن يأخذوا من الذين يعايشون الأشياء الجملية و يتركون سيئهم

دمت بود أخي/ خالد


مربي الأجيال[/CENTER][/FONT][/SIZE]

الماهر
10-03-2008, 09:14 مساء
ردود رائعة وحلول موفقة أتفق مع جميع الإخوان وأشاطرهم الحلول ،،،
وأضيف بإختصار :
أيها المربي عليك البلاغ وعلى الله الحساب فلاتنتظر النتائج فبعض الصحابة أسلم بعد سماعه للقرآن بعد سنوات ،،،

خالد بن عبدالعزيز
11-03-2008, 09:07 صباحاً
لماذا أسلم كفار قريش مع كفرهم ,وعنادهم وطغيانهم

لأنهم عرفوا مابداخل محمدصلى الله علية وسلم من الامانة والصدق وغير ذلك من الصفات الجميلة
فلذلك أسلموا ودخلوا في دين الله
أحسن الى الناس تستعبد قلوبهم لطالما إستعبد الإنسان إنسانُ

لتكن أخلاقنا كبيرة حتى ينفتح لنا العالم من آباء وأبناء ورجال ونساء

مُكافح
11-03-2008, 07:15 مساء
عندما نريد أن نقنع شخص بنا أو بما نقدمه يجب أن نقنعه بالأعمال و ليس بالأقوال










.

صالح بن عمر العمر
18-03-2008, 02:54 مساء
القدوة هي كل شيء في مثل هذا الأمر

تذكروا

الأفعال أقوى صوتاً من الأقوال