ღ زمجرة مُهرة ღ
30-03-2010, 05:52 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
//
غُصَصٌ تَخْنُقُ الأقْصى وبغيٌ ضجَّ فيهِ
صِحتُ يا نُوّامُ قوموا أيُّ ظُلمٍ يحْتَريهِ
لمْ أجدْ أيَّ حراكٍ .. أيَّ أمرٍ أبْتَغيهِ
لمْ أجدْ ليثاً هَصوراً لمْ أجدْ أيَّ نبيهِ
لمْ أجِدْ فيْ السَّاحِ إلّا كلّ مغبونٍ سفيهِ
ثارَ في نَفسِيَ قَهرٌ.. وانتِقامٌ أرْتَئيهِ
//
هَبَّتْ حُروفِيَ والكلِماتُ تَضْطَرِمُ
والنَّفسُ للثَّأرِ تسْتَجْدي وتَغْتَنِمُ
لواعِجُ القلبِ تَنفِرُ من مغَبَّتِنا
وتَحْطِمُ الصَّمْتَ أينَ السّيفُ والقلمُ
منْ هوْلِ ما رأتِ العيْنانُ أدمُعُها
فاضَتْ كأنَّ بعَيْني عِلَّةٌ سَقمُ
طَرَقوا السّماعَ بأنْباءٍ مُزَلْزِلَةٍ
هدَّتْ كيانيَ..لا صبرٌ ولا شَمَمُ
أنْ يُهدمَ الأقصى بمعوَلِ غَيِّهِمْ
نشَروا البُغاةَ وللأسْوارِ قد ثَلَموا
داسوا كرامتَهُ .. ذبحوا بطولَتَه
خَفَروا الذِّمامَ وهلْ لكفرهِمْ ذمَمُ
ناحَتْ مآذنُهُ في حسْرةٍ وأَسى
واستَنْجدَ العُرْبَ قُدسٌ واشْتكى الحرَمُ
والغُصْنُ قد خُضِبَتْ جدائلُ حُزْنِهِ
بالأحمَرِ القانيْ وسالَ منهُ دمُ
زيْتونةُ الأقصى تُعانِقُ سورَهُ
عطَفَتْ علَيْهِ بجذْعِها لا تُفْصَمُ
وهُناكَ سِرْبٌ من حَمامٍ خائفٍ
فمتى يُزَحْزَحُ عنهُ الأسْرُ والضَّيْمُ
أمّا المصاحِف ثكْلى لا مُجيرَ لها
شَهِدَتْ مذابِحَ واقْتاتَتْ بها الظُّلَمُ
لا تبْأسي يا قدسُ مهما ضُيِّعَتْ
جنَباتُ أقصانا فربُّكِ أرْحَمُ
لا تبأسي يا قُدسُ إنّ ملامِحي
أضْحَتْ كسورِكِ للعدا تتَجَهَّمُ
ستظلُّ قُـــــدْسٌ مَعْلَمَ التّوحيدِ
والإسلامِ مهما صَـــمَّموا
إنّي أرى فيْ السَّاحِ أُسْداً زَمْجَرَتْ
بحِجارَةٍ تَرْميْ الحَقودَ وتَرْجُمُ
وتقولُ في حَنَقٍ نُواجِهُ وحدنا
لا نَسْتَكينُ لهُمْ ولا نتَصَرَّمُ
بأَكُفِّنا المِقْلاعُ بلْ هُوَ مِدفعٌ
يُلْقي عليْهمْ قهرَهُ ويُحَمْحِمُ
أمّا العُروبَةُ جرَّتْ ذيْلَ خيْبَتِها
للْعُرْبِ عذرٌ أمْ هذا هوَ الصّمَمُ
سنظلُّ آساداً لنَدْحرَ شرَّهُمْ
سنصولُ بالإسْلامِ عَزَّ المُسلِمُ
//
قدسُ يا مُلْتاعةً كُلَّ عادٍ فاحْرِقيهِ
قدْ نذرنا النفسَ دِرعاً وبروحي أفتَديهِ
إنّي لربّي قدْ تضَرَّعتُ وخَفْقي يَرتَجيهِ
صاحَ يا جبّارُ خُذهُمْ سَلِّطْ علَيْهمْ كُلَّ تيهِ
أقولُ كما قالَ الأُلى للبيْتِ ربٌّ يحْميهِ
ودعاءٌ في دُجى الليلِ ودمعٌ يحتويهِ
الأبيات لصاحبتها ..
أيها الذئبُ الحاذق أيرضٌيكْ هكذا ..!؟ : )
//
غُصَصٌ تَخْنُقُ الأقْصى وبغيٌ ضجَّ فيهِ
صِحتُ يا نُوّامُ قوموا أيُّ ظُلمٍ يحْتَريهِ
لمْ أجدْ أيَّ حراكٍ .. أيَّ أمرٍ أبْتَغيهِ
لمْ أجدْ ليثاً هَصوراً لمْ أجدْ أيَّ نبيهِ
لمْ أجِدْ فيْ السَّاحِ إلّا كلّ مغبونٍ سفيهِ
ثارَ في نَفسِيَ قَهرٌ.. وانتِقامٌ أرْتَئيهِ
//
هَبَّتْ حُروفِيَ والكلِماتُ تَضْطَرِمُ
والنَّفسُ للثَّأرِ تسْتَجْدي وتَغْتَنِمُ
لواعِجُ القلبِ تَنفِرُ من مغَبَّتِنا
وتَحْطِمُ الصَّمْتَ أينَ السّيفُ والقلمُ
منْ هوْلِ ما رأتِ العيْنانُ أدمُعُها
فاضَتْ كأنَّ بعَيْني عِلَّةٌ سَقمُ
طَرَقوا السّماعَ بأنْباءٍ مُزَلْزِلَةٍ
هدَّتْ كيانيَ..لا صبرٌ ولا شَمَمُ
أنْ يُهدمَ الأقصى بمعوَلِ غَيِّهِمْ
نشَروا البُغاةَ وللأسْوارِ قد ثَلَموا
داسوا كرامتَهُ .. ذبحوا بطولَتَه
خَفَروا الذِّمامَ وهلْ لكفرهِمْ ذمَمُ
ناحَتْ مآذنُهُ في حسْرةٍ وأَسى
واستَنْجدَ العُرْبَ قُدسٌ واشْتكى الحرَمُ
والغُصْنُ قد خُضِبَتْ جدائلُ حُزْنِهِ
بالأحمَرِ القانيْ وسالَ منهُ دمُ
زيْتونةُ الأقصى تُعانِقُ سورَهُ
عطَفَتْ علَيْهِ بجذْعِها لا تُفْصَمُ
وهُناكَ سِرْبٌ من حَمامٍ خائفٍ
فمتى يُزَحْزَحُ عنهُ الأسْرُ والضَّيْمُ
أمّا المصاحِف ثكْلى لا مُجيرَ لها
شَهِدَتْ مذابِحَ واقْتاتَتْ بها الظُّلَمُ
لا تبْأسي يا قدسُ مهما ضُيِّعَتْ
جنَباتُ أقصانا فربُّكِ أرْحَمُ
لا تبأسي يا قُدسُ إنّ ملامِحي
أضْحَتْ كسورِكِ للعدا تتَجَهَّمُ
ستظلُّ قُـــــدْسٌ مَعْلَمَ التّوحيدِ
والإسلامِ مهما صَـــمَّموا
إنّي أرى فيْ السَّاحِ أُسْداً زَمْجَرَتْ
بحِجارَةٍ تَرْميْ الحَقودَ وتَرْجُمُ
وتقولُ في حَنَقٍ نُواجِهُ وحدنا
لا نَسْتَكينُ لهُمْ ولا نتَصَرَّمُ
بأَكُفِّنا المِقْلاعُ بلْ هُوَ مِدفعٌ
يُلْقي عليْهمْ قهرَهُ ويُحَمْحِمُ
أمّا العُروبَةُ جرَّتْ ذيْلَ خيْبَتِها
للْعُرْبِ عذرٌ أمْ هذا هوَ الصّمَمُ
سنظلُّ آساداً لنَدْحرَ شرَّهُمْ
سنصولُ بالإسْلامِ عَزَّ المُسلِمُ
//
قدسُ يا مُلْتاعةً كُلَّ عادٍ فاحْرِقيهِ
قدْ نذرنا النفسَ دِرعاً وبروحي أفتَديهِ
إنّي لربّي قدْ تضَرَّعتُ وخَفْقي يَرتَجيهِ
صاحَ يا جبّارُ خُذهُمْ سَلِّطْ علَيْهمْ كُلَّ تيهِ
أقولُ كما قالَ الأُلى للبيْتِ ربٌّ يحْميهِ
ودعاءٌ في دُجى الليلِ ودمعٌ يحتويهِ
الأبيات لصاحبتها ..
أيها الذئبُ الحاذق أيرضٌيكْ هكذا ..!؟ : )