المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بأي حالٍ أنتِ يا غزة ...


مُكافح
03-03-2008, 12:20 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
هل بُحّت أصواتكِ يا غزة فلم نعد نسمعكِ ... أم هل ضرب اليأسُ بأطنابه في أرضكِ فلم تعودي تؤمني بوجود إخوان لك ِ يسمعون ليس يسمعون فقط بل ينصرون....

أم هل أصابنا نحن صمٌ في آذاننا فلم نعد نسمع صراخكِ ونحيبكِ صباح مساء ...... وهي و الله الثانية ... ليس صمٌ في آذاننا فحسب بل و وقرٌ في قلوبنا و خور في قوانا وهممنا و عزائمنا ...
يا له من جبن يا له من ذل أخواننا تحت النيران و الأنقاض و تحت دوي الصواريخ و القنابل و أصوات الجرافات ليل نهار ونحن في سبات عميق ..بل ليته سبات فالنائم قد يأتي عليه وقت و يصحو فيه إنه مهانة و ذل وصغار و دنو همة و غفلة و إتباع هوى و ابتعاد عن الدين ....

هل رأيتم أعجب من شخص يتفرج و يستمتع بمباراة كرة قدم و أخيه يقطع و يمزق إرباً !!!!
هذا و الله حال أغلب شبابنا هذه الأيام ...
أين النُصرة أين الأخوّة أين النخوة هل هذا كله أصبح ضرباً من الخيال ......
أين حديث (( مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ))

هل الذي يشتكي عضو واحد !!!؟
يبدو أن الجسد لم يعد يأبه بالألم فقد اعتاد على الأنين ... فلم تعد الجراح و الأوجاع تؤلمه و لم يعد يسهر لها.... !!!
أين الجيوش اليعربية هل قضت ...... .... نحباً فلا جند و لا أدوات

إخوتي أفيقوا و ارجعوا لدينكم وكتاب ربكم و سنة نبيكم و ادعوا لإخوانكم في غزة بالثبات و التأييد و أن يخذل الله اليهود و يقطع دابرهم و أن يبرم لهذه الأمة أمراً رشداً....

و إليكم هذه الأبيات المختارة من أحد الأشرطة :
أمتي يا ويح قلبي ما دهاكِ .... داركِ الميمونُ أضحى كالمقابر

كل جزءٍ منكِ بحرٌ من دماءٍ .... كل جزءٍ منكِ مهدوم ُالمنابر

تغرسُ الرمحُ الدنيئةُ في سطور ال.... عز و الأمجادِ ترمقها البصائر

كم هوتْ منّا حصونٌ غير أنّا .... نفتحُ الأفواهَ في وجوه التآمر

ذلكَ الوجهُ الذي يلقى قضايانا .... كما يلقى الطرائفَ و النوادر

أيها التاريخُ لا تعتبْ علينا .... مجدُنا الموؤدُ مبحوحُ الحناجر

كيف أشكو و المسامعُ مغلقاتٌ .... والرجالُ اليومَ همهمُ المتاجر

ثُلة منهم تبيعُ الدينَ جهراً .... تلثمُ الحسناءَ و الكأسَ تعاقر

ثلة أخرى تبيتُ على كنوزٍ .... لا تبالي بؤساً كان أم بشائر

لا تراعي هل حقائقُ مترعاتٌ .... بالأسى يا أمتي و الدمُ سائر

إنها حواءُ تمضي لا تبالي .... إنها تجني من اللهوِ الخسائر

إنما العيشُ الذي نحياهُ ذلٌ .... نرتضي حتى و إن دنتِ الكواسر

يرفعُ المحتالَ قومي يا إلهي .... و الصديقُ الحقُ للعدوانِ آمر

أيها التاريخُ حدِّث عن رجالٍ ....عن زمانٍ لم تمتْ فيهِ الضمائر

هل تُرى يا أمتي ألقاك ِيوماً .... تكتبينَ لنا من النصرِ المفاخر

ذلكَ الحُلمُ الذي أرجوهُ دوماً .... أن أراكِ عزيزةً و الله قادر

خالد بن عبدالعزيز
03-03-2008, 01:02 صباحاً
ابو عمار
شكرا لك أخي على هذا الكلام الجميل والله ينصر أخواننا في غزة

طائر الشجن
03-03-2008, 01:13 صباحاً
بارك الله فيك ..
كلام جميل جدا ..
الله يثيبك ويجزاك عن كل حرف ألف حسنة ..
نسأل الله أن يعجل بالفرج لإخواننا في غزة ..

مُكافح
03-03-2008, 01:22 صباحاً
أخي خالد بن عبد العزيز...

أخي طائر الشجن ......

لم نقدم شيء لإخواننا في غزة بل يجب الدعاء لهم بالنصر و التأييد ....


و إنه لشرف لي مروركما ...

::معكم::
03-03-2008, 02:54 مساء
عليكم باالدعاء لااخواننا بفلسطين

المعتز بدينه
03-03-2008, 03:00 مساء
غزة .. لا تذكري لي صلاح الدين ولو رجعت *** أيامه لا ارتمى في قبره خجلا
حمامة السلم حلمي أن أقطعها *** وأن أعود بصقر يقنص الوجلا

هل نحن علينا الضمان بالآمان ؟
كلا وربي .. فليس بيننا وبين الله لا حسب ولا نسب إلا أن يرحمنا الله

اللهم انصر إخواننا في غزة

كل الشكر

الشجاع
03-03-2008, 07:24 مساء
[ .. غزة تحترق .. ] [ .. وحكّام العرب يكتفون بالإستنكار .. ]


ياعيني ياعرب .. !!

اللهم إنا نشكوا إليك ضعف حولنا وقوتنا ..
فانصرنا ياحي ياقيوم .. ورد لأمتنا عزها وقوتها ..

may
04-03-2008, 12:51 صباحاً
كلام رائع وجمييل .


ولا يجب علينا ان نغفل .

مُكافح
04-03-2008, 03:36 مساء
::معكم::
المعتز بدينه
الشجاع
may
ليس بمستغرب عليكم حماسكم مع قضية أمتكم ....


أحبتي لن يتوقف المد الصهيوني و الصليبي مالم يرى منا تمسكاً بالدين و رجوعاً إليه و إلتفافاً و تضامناً مع إخواننا في أي بقعةٍ من الأرض يعيشون ...