بوح السماء
18-05-2010, 11:50 مساء
" ماما تُحبْيني "
بِ صوتْ صَغير وَ طفلة في الرَابْعة من عَمرها ضَحكاتها أيّقظتني !
صَرفتُ بَصريّ إليِّ و أتساقطْ بِ قوة !
أَخفيّتُ عَيّني الجاحظتيّنْ بين يديّ وَ اتكأتُ على كُرسيّ خَشبي قاسي !
كَ قسوةِ أبيّ ، و أمي الغائبة
كَ عُمريّ الخريفيّ
كَ ذاكَ الكَهل الذيّ يَسكُنُني . . .
تَسمّرتُ أرقُبْ تلكْ الصَغيِّرة تَلهو بِ أحضانِ أُمِها تارةً تُقلَّبْها .. وَ تارةً تضُمّها ..!
وَ أنا بينْ الابتسامة وَ البُكَاءْ أثارتني تلك الصغيرة حين تَحمل السجادة : ماما نُصلّي
فَ أجابْتها : لم يؤذنْ بعد !
والطفلة بِ عفويّة : أستغفر الله !
ثُمَّ تَرُدّ على هاتفِ أُمِها : بابا متى تجي ؟
فَ أُعيّد نظرتي إليِّ . .
رَجوتُ لو أمتلك القُدرة لـِ أبكي بقوة و أنطرح على أحضانْ أُميِّ كما تفعل الطِفلة !
رجوتُ أنْ أُناديِّها ماما تُحبيني ؟!
رجوتُ أنْ أشُم رائحتها وهي تحضنني حتى أسمع نبضاتُها الدافئة ..
رجوتُ أنْ أصرُخ أين أُميِّ ؟!
بل أينْ أبي ؟
دائماً أسأل أُستاذتي مها لِماذا لا تأتي أُمي ؟!
فَ تحضنني إليّها حبيبتي لا تستائي ستأتي حاملة لكِ حلوى .. وفستانكِ الأبيض
الذي تريدينه .. و حقيبتكِ الوردية كَ لون حُلمكِ ..
[ مها أُستاذة رائعة مُنذُ أبْصرتُ الحياة وهي ترعاني بين يديها حتى مكتبها الأنيق
تصحبني معها و تُقعدني على كرسيها تحركه تُداعبني ]
و أنا أجذبني من بين ذراعيها لأدفنني في حقيبتي و أكياسي الفارغة أنتظر عودة أُميِّ !
_ ماما الغائبة ورسائلي التي لن تصل .....!
أتبصرني في المرآه رُبما أُشبه ماما كثيراً
وَ يقطعني ترانيم البُنيّ هوَ قُبلتها على جبين أُمِها وَ تُكرر : أتُحبيني ؟!
فَترد : أنا أُحبكِ ، أنتِ حلوة ( :
حينها لم أَشعُر إلا بِ مطر أغرقني سِقاءً وَ صوتُ المُمرضة المُكَسّر ..
نورة مهمد ف أنهض و أنا أُردد من محمد ؟!
و هل سيأتي ؟!
ألقيتُ بِ جسدي على كرسي العيادة لأترك له التصرفْ كما يشاءْ و صوته : ما بتخافي
يا بنتي !
و أضلاعي تتقد ألماً
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
بْوحُ سما
5 جمادي الأولى / 31 هـِ
بِ صوتْ صَغير وَ طفلة في الرَابْعة من عَمرها ضَحكاتها أيّقظتني !
صَرفتُ بَصريّ إليِّ و أتساقطْ بِ قوة !
أَخفيّتُ عَيّني الجاحظتيّنْ بين يديّ وَ اتكأتُ على كُرسيّ خَشبي قاسي !
كَ قسوةِ أبيّ ، و أمي الغائبة
كَ عُمريّ الخريفيّ
كَ ذاكَ الكَهل الذيّ يَسكُنُني . . .
تَسمّرتُ أرقُبْ تلكْ الصَغيِّرة تَلهو بِ أحضانِ أُمِها تارةً تُقلَّبْها .. وَ تارةً تضُمّها ..!
وَ أنا بينْ الابتسامة وَ البُكَاءْ أثارتني تلك الصغيرة حين تَحمل السجادة : ماما نُصلّي
فَ أجابْتها : لم يؤذنْ بعد !
والطفلة بِ عفويّة : أستغفر الله !
ثُمَّ تَرُدّ على هاتفِ أُمِها : بابا متى تجي ؟
فَ أُعيّد نظرتي إليِّ . .
رَجوتُ لو أمتلك القُدرة لـِ أبكي بقوة و أنطرح على أحضانْ أُميِّ كما تفعل الطِفلة !
رجوتُ أنْ أُناديِّها ماما تُحبيني ؟!
رجوتُ أنْ أشُم رائحتها وهي تحضنني حتى أسمع نبضاتُها الدافئة ..
رجوتُ أنْ أصرُخ أين أُميِّ ؟!
بل أينْ أبي ؟
دائماً أسأل أُستاذتي مها لِماذا لا تأتي أُمي ؟!
فَ تحضنني إليّها حبيبتي لا تستائي ستأتي حاملة لكِ حلوى .. وفستانكِ الأبيض
الذي تريدينه .. و حقيبتكِ الوردية كَ لون حُلمكِ ..
[ مها أُستاذة رائعة مُنذُ أبْصرتُ الحياة وهي ترعاني بين يديها حتى مكتبها الأنيق
تصحبني معها و تُقعدني على كرسيها تحركه تُداعبني ]
و أنا أجذبني من بين ذراعيها لأدفنني في حقيبتي و أكياسي الفارغة أنتظر عودة أُميِّ !
_ ماما الغائبة ورسائلي التي لن تصل .....!
أتبصرني في المرآه رُبما أُشبه ماما كثيراً
وَ يقطعني ترانيم البُنيّ هوَ قُبلتها على جبين أُمِها وَ تُكرر : أتُحبيني ؟!
فَترد : أنا أُحبكِ ، أنتِ حلوة ( :
حينها لم أَشعُر إلا بِ مطر أغرقني سِقاءً وَ صوتُ المُمرضة المُكَسّر ..
نورة مهمد ف أنهض و أنا أُردد من محمد ؟!
و هل سيأتي ؟!
ألقيتُ بِ جسدي على كرسي العيادة لأترك له التصرفْ كما يشاءْ و صوته : ما بتخافي
يا بنتي !
و أضلاعي تتقد ألماً
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
أكُلّ ذنبي أنيّ لقيطة ؟!!!
بْوحُ سما
5 جمادي الأولى / 31 هـِ