المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: خاطرة في المنهج التربوي ::


الأخ أبو أسامه
15-03-2008, 02:55 مساء
خاطرة في المنهج التربوي

- إن تربية النفس وسياستها السياسة الشرعية لمن أقسى المراحل

العمرية طالب أم قصرت! كيف لا، والقرآن الكريم رسم لنا منهجاً عظيماً في ذلك لعلمه

سبحانه بضعفنا، فقال ـ سبحانه ـ:{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }،

وقال ـ جل وعلا ـ: {إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}، وقال ـ سبحانه ـ:

{بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} فكيف بالمنهج في سياسة غيرها؟

- إن العالم والداعية وطالب العلم والمربي ليسوا بحاجة إلى سير ذاتية في تعاملهم مع الناس،

ومع المجتمع، فسيرتهم هي سيرهم، لأنهم وازنوا بين أعمالهم وأقوالهم مواقفهم من قبل، ليخرجوا للناس

على نهج سيرة محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ سيرة ناصعة بيضاء واضحة كوضوح الشمس، وصفاء القمر.

وفرق بين أن يقبل الداعية والمربي نظرة الناس له في موقف، وبين أن يقبل نظرتهم

في منهجه، فالموقف تحكمه الظروف أحياناً، وليس المنهج كذلك.

- إن الداعية والمربي بحاجة إلى معايير ورؤى شرعية وتربوية تقوم له المواقف، ولكن حاجته إلى تقويم المنهج ألزم وأهم.

- إن أقوم وأجل وأسمى منهج عرفته البشرية في الشرق والغرب هو منهج محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ في التربية،

وفي التنمية البشرية كما يسميها بعضهم. - وحين يغيب المنهج، أو يختل، أو لا يجد من يقومه، أو تعمل فيه الأهواء،

فكما في المثل"أن تكون فرداً في جماعة خير لك من أن تكون قائداً للنعام".


.:. كتبه: الأخ أبو أسامه .:.

أبو فارس
23-03-2008, 02:14 مساء
أحسنت .. وبارك الله فيك ..

سيرة الإنسان العطرة هي من أعظم أسباب طرح القبول له بين الناس ، وكذلك سيرته العطرة في خلواته حيث الوحدة ولايشاهده احد .. فإذا ما استوت سريرته وعلانيته إذ الخوف من الله ديدنه حال إستخفائه في الليل وسروبه في النهار وحال عزلته وحال مخالطته الناس .. أقول من كان هذا شأنه : فحري إذا وعظ أن يؤثر ، وإذا تكلم استمع له ، وإذا حل مكاناً طرح له القبول بين أهل المكان ، وإذا دعا أجيبت دعوته ، ( وإذا ربًَّى أنتج جيلاً على قدر عالٍ من التقوى والصلاح ) ..