بحر المعالي
26-06-2010, 08:43 صباحاً
المليونيرة غيداء ... تلاحقها عفاف المتوفاه ...
فلم مرعب
يمنع دخول من هم دون
الـ18سنة
كانت هنالك عائلة من
أغنى عائلات الرياض
اعتادت هذه العائلة في كل صيف السفر للخارج ولكن قررت هذه المرة السياحة بالداخل
أنطلقوا بسيارتهم وفي طريقهم لجنوب المملكة أنفجر عليهم إطار السيارة فانقلبت فماتوا جميعاً إلا فتاة واحدة....
كانت هي الوارثة للثروة..........
كانت حينها من خريجات الثانوية العامة.....
قررت الدخول في الجامعة للقضاء على الملل
نسيت أن أخبركم أن أسمها((غيداء))...
بعد مرور نصف سنة شعرت غيداء بالملل
في ذلك القصر وحيدة فقررت الالتحاق بالسكن الجامعي
غيداء: أريد الالتحاق بالسكن.
مديرة السكن: ولكنك غنية وأنت من أهل الرياض ولا تحتاجين السكن؟؟!
غيداء: نعم,ولكني وحيدة أرجوك
وافقي.
مديرة السكن(وبتردد وبعد إلحاح وترجي من غيداء): حسناً
استمرت غيداء سعيدة في السكن فهي تشاهد زميلاتهاوفي حركة دائمة
حتى جاءت الاختبارات
ففي ليلة من ليال الاختبارات وفي الساعة التاسعة طرق الباب فإذا بالباب فتاة تستأذن بالدخول لتذاكر فرحبت بها
غيداء عن حسن ظن أخذت كل واحدة منهما تذاكر لوحدها وحينما أنتصف الليل فإذا بصوت الباب قد أغلق نظرت غيداء فإذا بالفتاة التي دخلت
قد خرجت فجئه
أستمر هذا الوضع ثلاثة
أيام وفي اليوم الرابع قرأت غيداء على كتاب الفتاة المريبة أسمها وكان أسمها (عفاف الدرنتيني)............
ذهبت غيداء للإدارة لتسأل عن الطالبة
(عفاف الدرنتيني)
بحثوا في جهاز الحاسب فلم يجدوا أسمها ضمن الطالبات
هذا ما زاد المديرة وغيداء حيرة بحثت المديرة
وبعد بحث دقيق
في الملفات القديمة الموجودة بالحاسب وجدت مكتوب باللون الأحمر:
( عفاف متوفاة قبل 4 سنوات )
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°أحبتي الكرام للقصة بقية °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
فلم مرعب
يمنع دخول من هم دون
الـ18سنة
كانت هنالك عائلة من
أغنى عائلات الرياض
اعتادت هذه العائلة في كل صيف السفر للخارج ولكن قررت هذه المرة السياحة بالداخل
أنطلقوا بسيارتهم وفي طريقهم لجنوب المملكة أنفجر عليهم إطار السيارة فانقلبت فماتوا جميعاً إلا فتاة واحدة....
كانت هي الوارثة للثروة..........
كانت حينها من خريجات الثانوية العامة.....
قررت الدخول في الجامعة للقضاء على الملل
نسيت أن أخبركم أن أسمها((غيداء))...
بعد مرور نصف سنة شعرت غيداء بالملل
في ذلك القصر وحيدة فقررت الالتحاق بالسكن الجامعي
غيداء: أريد الالتحاق بالسكن.
مديرة السكن: ولكنك غنية وأنت من أهل الرياض ولا تحتاجين السكن؟؟!
غيداء: نعم,ولكني وحيدة أرجوك
وافقي.
مديرة السكن(وبتردد وبعد إلحاح وترجي من غيداء): حسناً
استمرت غيداء سعيدة في السكن فهي تشاهد زميلاتهاوفي حركة دائمة
حتى جاءت الاختبارات
ففي ليلة من ليال الاختبارات وفي الساعة التاسعة طرق الباب فإذا بالباب فتاة تستأذن بالدخول لتذاكر فرحبت بها
غيداء عن حسن ظن أخذت كل واحدة منهما تذاكر لوحدها وحينما أنتصف الليل فإذا بصوت الباب قد أغلق نظرت غيداء فإذا بالفتاة التي دخلت
قد خرجت فجئه
أستمر هذا الوضع ثلاثة
أيام وفي اليوم الرابع قرأت غيداء على كتاب الفتاة المريبة أسمها وكان أسمها (عفاف الدرنتيني)............
ذهبت غيداء للإدارة لتسأل عن الطالبة
(عفاف الدرنتيني)
بحثوا في جهاز الحاسب فلم يجدوا أسمها ضمن الطالبات
هذا ما زاد المديرة وغيداء حيرة بحثت المديرة
وبعد بحث دقيق
في الملفات القديمة الموجودة بالحاسب وجدت مكتوب باللون الأحمر:
( عفاف متوفاة قبل 4 سنوات )
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°أحبتي الكرام للقصة بقية °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°